فرنسا في موقع الهجوم بالملف " النووي" الايراني


فرنسا فی موقع الهجوم بالملف " النووی" الایرانی

ظهرت فرنسا في موقع الهجوم في المفاوضات المتعددة الاطراف في جنيف بشأن البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية مجازفة بذلك باحتمال ان تبدو معزولة وتتسبب بتوتر محتمل مع حلفائها.

ومن هذا المنطلق ، اكثر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس من اطلالاته العلنية للاشارة الى استمرار وجود مشاكل في المفاوضات. هذا فيما اكد ديبلوماسي غربي لم يخف انزعاجه من الموقف الفرنسي ، طالبا في نفس الوقت عدم كشف اسمه ان "الاميركيين و الاتحاد الاوروبي والايرانيين يعملون بشكل مكثف منذ اشهر على هذه العملية والامر لا يعدو كونه محاولة متأخرة من فابيوس للبروز ، ومضيفا ان فرنسا تريد ان يفاوض الاخرون على النقاط التي تطرحها".

ففي جنيف ، طالبت فرنسا بضرورة تحديد مستقبل مخزونات اليورانيوم الايراني المخصب بنسبة 20% ومستقبل مفاعل اراك الذي لا يزال قيد الانشاء حاليا ، اضافة الى ظروف احتمال استمرار ايران مستقبلا في تخصيب اليورانيوم وسط مراقبة مشددة ، الامر الذي  واجه بعد ظهر السبت مزيدا من الانتقادات في جنيف .

وفي ايران ، اتهم نواب في مجلس الشورى الاسلامي الوزير فابيوس بالدفاع عن مواقف الكيان الصهيوني التي تندد بالاتفاق الذي يتم التحضير له في مفاوضات جنيف.
وصرح المتحدث باسم لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى الايراني حسين تقوي ان "موقف ممثل فرنسا يثبت ان هذا البلد يمارس الابتزاز" .
و مع ذلك ، فقد تجنب وزير الخارجية محمد جواد ظريف التعرض بشكل مباشر لباريس على غرار ما قام به خلال مقابلة مع صحيفة لوموند ، معتبرا ان فرنسا كانت اكثر تشددا من الولايات المتحدة.
وعلى رغم تأكيده يوم السبت وجود "اختلافات في وجهات النظر" في صفوف القوى الكبرى ، اشار ظريف الى وجود تفاهم مع الجانب الايراني على بعض المسائل وتباينات على مسائل اخرى ،  ولفت الى انه "سيتم تحديد موعد اخر" لمفاوضات جديدة في حال استلزم الامر.
وبرأي استاذ التاريخ فرنسوا جيريه في تصريحات لاذاعة فرانس انتر ، فإن "هناك شعورا بان فرنسا اليوم معزولة" ،  واضاف "انه البلد الوحيد الذي يرفع السقف الى الحد الاقصى" في حين ان اتفاقا بات وشيكا.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة