أجنحة تكفيرية في النظام الخليفي تستهدف مراسم عاشوراء

ربط السيد جميل كاظم رئيس شورى جمعية "الوفاق الوطني الاسلامية" كبرى حركات المعارضة في البحرين تعديات سلطات نظام ال خليفة القمعي على الشعائر العاشورائية بجنوح بعض المتطرفين في النظام للعمل على تصعيد الاستهداف الطائفي .

و قال السيد جميل كاظم في حديث إلى موقع قناة "المنار" على الإنترنت ، إن "التعديات تتزامن مع صعود التيار التكفيري في المنطقة حيث تعمل جهات اقليمية على توجيه القوى الظلامية التابعة لها ، و هي الجهات التي تدعم الجماعات التكفيرية بتوفير المال والمراكز والإعلام" ، مشيرا إلى "أجنحة تكفيرية متشددة داخل النظام البحريني تستعدي طائفة تعتبر من المكونات الأساسية للمجتمع البحريني" . و ذكر جميل كاظم أن "ما تشهد المنطقة من صعود للمنحى التكفيري يلقي بظلاله على العراق ولبنان ، وينعكس أيضاً على الوضع البحريني"، لافتا إلى أن "هناك لاعبين إقليميين مهتمين بتصعيد الاستهدافات الطائفية ، لتحويل الصراعات السياسية الداخلية إلى أوراق يستخدمونها في صراعاتهم الاقليمية" ، مضيفا "لو كانت المعارضة في البحرين تُقابل الخطاب الطائفي البغيض بمفرداته ولغته لاشتعل البلد" . و حذّر جميل كاظم من أن "صراعاً طائفياً مقيتاً سيُحرق الأخضر واليابس ومن شأنه أن يُحرق البلد والمنطقة بأسرها"، مستدركا بالقول: "برغم الاستهداف الطائفي المباشر لشريحة واسعة من الشعب البحريني، إلا أن السلطات لن تنجح في تحويل الصراع السياسي إلى صراع طائفي، مستنداً بذلك إلى "حكمة المعارضة التي أثبت قياديوها عن وعي وحرص على مستقبل البلد" . وحول مآل الأزمة البحرينية في ظل تصعيد السلطة الخليفية ، قال كاظم أن الملف البحريني "أُلحق اليوم بملفات المنطقة، وذلك برغم إصرار المعارضة في كل محطة على أن مشروعها وطني بامتياز وداخلي ولا علاقة له بالصراعات الخارجي" .