نقوي حسيني : ثمة انقسام وتصدع بين اعضاء الـ5+1 بعد الموقف الفرنسي المعرقل للمفاوضات

اكد المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي حسين نقوي حسيني ان الموقف الفرنسي المعرقل يوحى بان ثمة انقاسمات وتشكيكات تسود العلاقات بين اعضاء المجموعة السداسية الدولية منوها الى ان اللوبيات الصهيونية رمت بكل ثقلها للحيلولة دون التوصل الى اتفاق بين الطرفين.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، ان  المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي حسين نقوي حسيني اشار الى سير المفاوضات جنيف النووية قائلا"ان جولة مفاوضات جنيف بين ايران الاسلامية ومجموعة 5+1 اتسمت بدخول طرفي التفاوض الى المفاوضات على نحو  ايجابي حيث عمد الطرفان الى التوصل لصيغة توافقية".واعتبر التوجه الايجابي لطرفي المفاوضات بحد ذاته تطورا فضلا عن المطالبات التي يطرحها الجانبان شفافة وصريحة حيث انهما حددا مطالباتهما واهدفهما المتوخاة من جولة المفاوضات. ونوه الى ان عملية وقف جزء من انشطة ايران النووية يجب ان تقترن بالغاء جميع انواع الحظر الاحادية الغربية وقال " اذا ما اتخذت طهران خطوة في مسار بناء الثقة فمن المتوقع ايضا ان تقدم الدول الغربية على خطوات مماثلة وموازية".واضاف " لكون ان انطشة ايران النووية لم تتخللها اي انحرافات عن مسارها السلمي فانه يتعين بان تكون الخطوات المتخذة متوازنة ومتناسبة عدا ذلك فان مسار حسن النوايا وبناء الثقة سينتكس بطبيعة الحال". وحول دور مجموعات الضغط الصهيونية في المفاوضات النووية اكد حسيني " ان اللوبيات الصهيونية لم تقف ساكنة بل رمت بكل ثقلها للحيلولة دون توصل القوى الست الكبرى الى اتفاق مع ايران الاسلامية حيث عمدت اللوبيات الى اثارة وتجنيد احد اعضاء مجموعة الـ5+1 لهذا الشأن ".واستطرد قائلا" ان الفرنسيين تحولوا الى اداة بيد الكيان الصهيوني واثاروا توترات حالت دون التوصل الى الصيغة النهائية للاتفاق مما يوحي الى ان تصدعا ساد علاقات دول الـ5+1 ".واعتبر نقوي حسيني ان رفع العقوبات مطلب اساسي للجمهورية الاسلامية الايرانية فضلا عن ان  طهران تعتبر فرضها يتعارض مع مبادئ العلاقات الدولية وغيرشرعي .