مصادر غربية: الكونغرس الاميركي يريد استباق جولة المفاوضات النووية المقبلة بفرض مزيد من الحظر ضد ايران
اكدت مصادر غربية بان نواب الكونغرس الاميركي يعتزمون استباق جولة المفاوضات النووية بين ايران والـ5+1 الاسبوع المقبل بفرض المزيد من العقوبات رغم التطورات الملحوظة الي اعترت مفاوضات جنيف الاخيرة.
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، بان نواب الكونغرس الاميركي اكدوا اعتزامهم الحد علي ما اسموه بمرونة واشنطن "الزائدة" حيال البرنامج النووي الايراني عبر فرض المزيد من الحظر الاقتصادي ضد ايران قبل انعقاد جولة المفاوضات النووية المرتقبة الاسبوع المقبل وسط تاكيد دبلوماسي بان المفاوضات جنيف التي جرت على مستوى الوزراء مازال احتمال التوصل اليه قائما رغم عدم التوصل خلالها الى اتفاق. وتشير التقارير الي ان النواب الاميركيين في الكونغرس يتوجسون من حصول تقارب بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والقوى الكبرى مما يظهرمدى النفوذ اللوبيات الصهيونية ومحاولاتها الرامية الى اجهاض المفاوضات النووية. وذكرت وكالة رويترز ان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي "بوب منندز" اكد بان اللجنة ستقدم على فرض المزيد من الحظر على ايران بهدف الحفاظ على مستوى الضغط عليها بموازاة المباحثات واضاف" ان القلق الذي يساورني يكمن في اننا مستعجلون اكثر من الايرانيين للوصول الى تسوية".كما رفض من جهته السناتورغراهام ليندزي في مقابلة مع محطة سي ان ان الاميركية المساعي الرامية الى التوصل لتسوية مع ايران قائلا" ان ما يحتاجه المجتمع الدولي بالفعل هو الحد مما اسماه بانتشار الاسلحة النووية بواسطة ايران " واضاف"لا يمكن الوثوق بالايرانيين لكونهم يكذبون فيما يتعلق ببرنامجهم النووي وان مكمن القلق يتمثل في الوصول الى تسوية مؤقتة مع ايران مما يعنى ان يصدم العالم يوما بامتلاك ايران قنبلة نووية - حسب زعمه - ". واعتبر ذلك اكثر خطورة من كوريا شمالية نووية في شبه الجزيرة الكورية حيث ان ما اسماه بامتلاك ايران "القنبلة النووية " سيزعزع الاستقرار في الشرق الاوسط. وفي الوقت الذي يتهم متطرفو الكونغرس الاميركي ايران بالسعي الى امتلاك قنبلة نووية الا ان ممارساتهم التخريبية في المفاوضات النووية يؤكد بانهم لا يتملكهم اي قلق حيال هذا الموضوع حيث انهم يعمدون الى تطبيق سياسات بعيدة المدى على ايران تحت ذريعة برنامجها النووي. ومن جهة اخرى اكد الرئيس حسن روحاني في خطابه امس الاحد امام مجلس الشورى الاسلامي على الخطوط الحمراء الايرانية في المفاوضات النووية قائلا" ان الرسالة التي وجهها المفاوضن الايرانيون الى جميع اطراف التفاوض بانهم لا يقبلون اي تهديد او ازدراء اوتفرقة في عملية التفاوض حول برنامج ايران النووي ". ورغم ان طهران لم تعلن رد فعلها ازاء توجه الكونغرس الاميركي في استباق جولة المفاوضات المرتقبة بفرض المزيد من الحظر الا ان الاقدام على هذه الخطوة سيلقي بظلاله على اجواء المفاوضات فضلا عن سيكون له تداعيات عكسية عليها.






