السعودية تموِّل صفقة السلاح الروسية لمصر


السعودیة تموِّل صفقة السلاح الروسیة لمصر

كشفت مصادر دبلوماسية لموقع ايلاف ان السعودية ستمول صفقة السلاح الروسية لمصر البالغة 4 مليارات دولار ، وذلك غداة المحادثة الهاتفية التي أجراها الرئيس الروسي فلاديميربوتين مع الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز يوم الأحد الماضي .

ولم تستبعد المصادر الدبلوماسية أن صفقة التسليح الروسية لمصر وأخرى مماثلة يجري التجهيز لها مع السعودية ، كانت على أجندة محادثات الزعيمين السعودي والروسي. وكانت صحيفة (كوميرسانت) القريبة من مصادر القرار في الكرملين أشارت في تقرير لها الأسبوع الماضي  ، إلى أن القاهرة تأمل في أن توفرالسعودية دعماً مالياً يمكِّن مصر من شراء السلاح الروسي. هذا ويبدأ وزيرا الخارجية والدفاع الروسيان سيرغي لافروف وسيرغي تشويغو اليوم الثلاثاء زيارة إلى القاهرة ، وهي قد تمهد لزيارة محتملة للرئيس الروسي ، كما أن توريد السلاح الروسي لمصر قد يكون الموضوع الرئيسي المدرج على جدول المباحثات الروسية المصرية المرتقبة.

وحسب مصادر دبلوماسية خبيرة بشؤون الشرق الأوسط ، فإن الاتصالات الروسية - السعودية - المصرية الحالية تهدف الى عقد صفقة أسلحة كبيرة لمصر بتمويل سعودي.وتعتبر مثل هذه الصفقة ، وهي الأولى من نوعها للجيش المصري منذ 41 عاما ، عندما أمر السادات بطرد الخبراء الروس من مصر عام 1972 ، علامة تحوّل كبير في العلاقات الاستراتيجية في اقليم الشرق الأوسط. وكانت السعودية بادرت لتأييد التحولات المصرية التي أطاحت بحكم الإخوان المسلمين في مطلع تموز الماضي. وإلى ذلك ، فإن معلومات تواترت خلال زيارة كان قام بها رئيس مجلس الامن الوطني السعودي الأمير بندر بن سلطان  الى موسكو في 16 حزيران الماضي ، عن نية البلدين توقيع صفقة تسليحية ضخمة ، وأن مثل هذه الصفقة تختص بتسليح الجيش المصري ، تزامنًا مع اعادة المحادثات حول صفقة تسليح للجيش السعودي كانت بدأت في العامين 2007 و2008 في عهد وزير الدفاع السعودي السابق سلطان بن عبدالعزيز الذي كان زار موسكو العام 2007. ويشار هنا ، إلى أن مدير المهام الخاصة في شركة "روس ابورون اكسبورت" نيكولاي ديميديوك الذي تواجد في معرض الأسلحة "آيدكس 2013" الدولي في أبو ظبي يوم 18 شباط الماضي ، قال إن  السعودية على الأرجح اتخذت مهلة من المفاوضات مع روسيا حول شراء الأسلحة والمعدات العسكرية. وتتضمن الامدادات الروسية مراكب المشاة القتالية "BMP-3" ودبابات "T-90s" وأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات "باتسير- س 1" ومروحيات من طراز "Mi-17" و"Mi-35" و"Mi-26". ووفقاً لوسائل إعلام روسية ، فإن المحادثات تجري بين روسيا والسعودية بشأن الحزمة الأكبر من العقود العسكرية منذ عام 2007 في مجالات الطائرات والمروحيات والمدرعات ومنظومات الدفاع الجوي. وكان سلطان بن عبدالعزيز قد زار موسكو في خطوة قاربت بين البلدين بعد قطيعة دامت لسنوات ، ووقتها أكد على رغبة الرياض في تزويد القوات المسلحة السعودية واسلحة الطيران والدفاع الجوي بأسلحة روسية متطورة. وحينها ، ذكرت صحيفة (فريميا نوفوستيه) أن الصفقة تضمنت ، منظومات صاروخية للدفاع الجوي (س-400) و(بانتسير-1س) ومدرعات (ب إم ب-3) ودبابات (ت-90س) وطائرات (مي-17) و(مي-35) و(مي-26) المروحية.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة