مجلس الشيوخ الاميركي يرجئ اقرار حظر جديد ضد إيران الاسلامية لحين الاستماع لافادة كيري
اكد مساعدون في مجلس الشيوخ الأمريكي امس الاثنين ان المشرعين الأمريكيين لن يتخذوا قرارا بشأن فرض حظر صارم جديد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية بسبب برنامجها النووي إلا بعد الاستماع لإفادة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري امام المجلس هذا الأسبوع.
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، انه من المتوقع أن يقود وزير الخارجية جون كيري أحدث جهود حكومة أوباما لمنع فرض مزيد من الحظر ضد طهران مع أنها تواجه مشاعر قلق متزايدة في الكونجرس ومن جماعات موالية «لإسرائيل» خشية أن تقدم الولايات المتحدة تنازلات كبيرة في المفاوضات مع طهران. وقالت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين بعد عودة كيري من جولة شملت توقفا في جنيف لحضور المحادثات مع إيران إن وزير الخارجية سيطلع اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ الأمريكي يوم الأربعاء على ما آلت إليه المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي.وقال مساعد في اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ إن السناتور تيم جونسون رئيس اللجنة لن يتخذ أي قرار بشأن الخطوات التي سيمضي فيها المجلس إلا بعد ذلك الاجتماع المغلق.غير ان عددا من ابرز المشرعين يطالبون بالفعل بتشديد الحظر في أعقاب احدث جولة من المفاوضات على الرغم من اصرار البيت الأبيض على ان مثل هذه الخطوات ستضر بالجهود الدبلوماسية. ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات في 20 من نوفمبر تشرين الثاني في جنيف.وفي خطوة تزيد الضغط من أجل اتخاذ إجراء من جانب الكونجرس قال مصدر في لجنة الشؤون العامة الأمريكية - «الإسرائيلية » وهي أكبر جماعة ضغط موالية للكيان الصهيوني وأكثرها نفوذا ان الجماعة "ما زالت تساند جهود مجلس الشيوخ لتغليظ العقوبات." وحثت رابطة مكافحة التشهير -وهي أيضا جماعة يهودية أمريكية اخرى- على فرض عقوبات إضافية على طهران. وتؤكد ايران ان الهدف من برنامجها النووي هو توليد الكهرباء لكن رفضها وقف انشطة أدى إلى تعرضها لحظر يستهدف صادراتها النفطية .