صحيفة المانية : لا أدلة على جنوح النووي الايراني نحو العسكرة
اوردت صحيفة "اوزنا بروكرسايتونغ " الالمانية مقالا في عددها الصادر اليوم الثلاثاء اكدت فيه عدم وجود ادلة تثبت جنوح البرنامج النووي الايراني نحو العسكرة و اعتبرت ان الحظر الغربي المفروض على طهران غير مبرر داعية الدول الغربية باثبات حسن نواياها عبر الغاء العقوبات .
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ،بان الصحيفة اشارت في مقالها اليوم الى مذكرة التفاهم المشترك الذي وقعتها ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم امس حيث اعتبرت ان الجانبين اتفقا على تحديد معالم التعاون المستقبلي فيما بينهما. واضافت :" ان على الغرب المبادرة الى الغاء العقوبات في ظل الاشارات الايجابية التي ترسلها طهران والا سيواجه الرئيس روحاني صعوبات في ادارة سياسته الرامية الى تخفيف حدة التوتر مع الغرب في داخل بلاده . و اعتبرت الصحيفة ان الاتفاق الذي توصلت اليه ايران الاسلامية مع الوكالة الدولية ايجابي و يبعث على الامل وقالت "من خلال هذا التنسيق يمكن وصول مفتشي الوكالة الدولية بسهولة للمنشات النووية الايرانية".و قالت الصحيفة رغم ان المفاوضات النووية بين ايران والـ5+1 ظلت تراوح مكانها الا ان التنسيق والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومفتشيها تثبت بكل وضوح سعي ايران المضى قدما في تبديد الخلاف حول ملفها النووي مع الغرب . واكدت انه يتوجب على الغرب اغتنام الفرصة والمبادرة بالرد الايجابي على توجهات طهران والعمل على اثبات حسن النوايا في الجولة القادمة من المفاوضات. و اوضحت الصحيفة ان ثمة مسألة منسية فيما يتصل بالبرنامج النووي الايراني تتمثل بان لا توجد اي ادلة على ان طهران تعتزم توجيه انشطتها النووية نحو العسكرة وان المزاعم التي تتهم الايرانيين بانهم ينوون تصنيع اسلحة نووية واهية ولااساس لها من الصحة على غرار الاتهامات الاميركية للعراق بامتلاكه اسلحة الدمار الشامل" .واعتبرت الصحيفة ان العقوبات الغربية بمثابة حرب اقتصادية تشن ضد الشعب الايراني حيث رأت بانها غير مبررة وعقلانية منوهة في الوقت ذاته الى ان عدم رفع العقوبات سيؤدي بالضرورة الى احباط الامال الرامية الى تسوية نووية في المفاوضات . واضافت "ان الرئيس روحاني يسعى الى اعتماد مقاربة تقلل من شانها حدة التوتر مع الغرب الا ان هذه السياسة تعد وجيهة حينما يقدم الرئيس روحاني لشعبه لاسيما النخب السياسية نتائج ملموسة وناجعة لهذه المقاربة".واكدت الصحيفة انه يتوجب على الدول الغربية عدم تكرار اخطاءعام 2003 مع ايران حيث تقدمت ايران ابان عهد الرئيس الاسبق محمد خاتمي بمبادرة للتفاوض الموسع مع الولايات المتحدة فضلا عن تعليقها عملية تخصيب اليورانيوم املا بحدوث تغير غربي واقعي ازاء برنامج ايران النووي الا انها جوبهت بمزيد من العقوبات.