موقع لبناني : «إسرائيل» أطلقت حربًا إعلامية ضد النووي الإيراني للتشويش علي محادثات جنيف
لفت موقع "النشرة" اللبناني الإلكتروني إلي أن كيان الاحتلال الصهيوني أطلق حربًا إعلامية ضد الملف النووي الإيراني ، عشية بدء المرحلة الجديدة من المحادثات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة 5+1 في جنيف ، في محاولة لتعكير أجواء هذه المحادثات والتشويش عليها ، مشيرًا إلي تقارير عن تحرّك مضاعف لـ«إسرائيل» لمواصلة البروباغندا الإعلامية ضدّ إيران .
و لفت الموقع في تقرير أعده الدكتور رضوان رزق ، إلي أن وزارة الخارجية الصهيونية كلفت سفراءها و دبلوماسييها بتكثيف علاقتهم مع الصحافيين ، الإعلاميين والمحللين المتابعين للملف النووي الإيراني و الباحثين في الشؤون الإيرانية لهذا الغرض ، مؤكدًا أنه ˈوانطلاقا من وقائع المحادثات في المراحل السابقة ، تسعي «إسرائيل» إلي تسريب بعض الأكاذيب التي تعاكس المجري الحقيقي للمحادثات في وسائل الإعلام ، وهو ما انتهت إليه الجلسة الأخيرة التي عقدت بين مسؤولي الخارجية الصهيونية و سفراء «إسرائيل» في الدول المجاورة لحدود إيران الشماليةˈ . و أشار الموقع إلي أن «إسرائيل» ، ستبادر بعد فضح خططها الإعلامية السابقة ، إلي نشر تصريحات لبعض الخبراء الجدد الحاضرين في المحادثات والتي من شانها أن تظهر طريق حلحلة المحادثات بأنها ذاهبة نحو حائط مسدود ، مؤكدًا بناءً علي تلك التقارير ان «إسرائيل» تعتزم الآن علي تطبيق سيناريو لتعكير أجواء المحادثات . و علي أساس هذا السيناريو التدميري ، فهي تسرب بعض التقارير السرية الكاذبة من داخل جلسات المحادثات وبهذه الطريقة توقع وسائل الإعلام الصديقة لها والمحايدة في فخ إعلامي . و أكد الموقع أنه ˈفي حال توافق كلّ المحللين و الخبراء السياسيين والإعلاميين علي هذه النقطة، فإنّ المحادثات متجهة نحو تفاهم بين الأطراف المشاركة فيها في هذا الملف وذلك رغم الصعوبات والعراقيل الموجودة علي درب كل من ملفي التخصيب و العقوبات ، وبناءً علي هذا، ستحاول «إسرائيل» تبديل الحقائق وتزييف الواقع لتظهر هذه العراقيل كعقد مستعصية وستحاول أجهزتها الإعلامية حفاظًا علي تفوقها المعلوماتي وتأثيرها علي الرأي العالم العالمي نشر تحليلات وأخبار باسم الدبلوماسيين والمصادر المواكبة للمحادثات وذلك ضمن سباق إعلامي نجح فيه الإعلام الإيراني في نشر أخبار وتقارير موثقة وصحيحة عن المرحلة الأولي من المحادثاتˈ. وأسفت مصادر الموقع لـˈمحاولة بعض وسائل الإعلام العربي في المنطقة ترويج السياسات الصهيونية ونشر تقارير الأجهزة الأمنية «الإسرائيلية» كوثائق معتمدة لإلقاء حالة من الخوف والذعر في الرأي العالم العربي والإسلامي من برنامج إيران النووي للأغراض السلميةˈ ، مشيرًا إلي أن هذه الأجهزة الإعلامية ˈتحاول أن تخلق هواجس مشتركة بين البلدان العربية والإسلامية والكيان الصهيوني من برنامج إيران النووي رغم عدم وجود قاسم مشترك بين هذه البلدان والكيان الصهيونيˈ. و قال الموقع نقلاً عن مصادره : إن ˈالأوساط «الإسرائيلية» ستسعي جاهدة لتطبيع مخاوفها من الملف النووي الإيراني وإظهارها كمخاوف وهواجس مشتركة في العالمين العربي والإسلامي في حين أن الحقيقة هي أن الشعوب العربية والإسلامية تنظر إلي «إسرائيل» كعدوّ لها ، معتبرًا أن ˈطهران واستناداً إلي ماضيها المشرف يجب أن تركز علي أسسها الثابتة وتظل تنظر إلي التطورات الأخيرة لحلحلة المسائل العالقة بينها و بين الغرب كوسيلة للحفاظ علي مصالح العالم الإسلامي المفصلية وفرض الصلح والأمن والاستقرار في المنطقة في ظل التعامل الدائم بين بلدانهاˈ . و ختم موقع النشرة بالقول : ˈيعلم الشعب الإيراني جيدًا بأنه يواجه في هذه المحادثات أميركا التي قد تخلت عن حلفائها في ظل الثورات الشعبية في المنطقة ولم تستثن حتي حلفاءها الغربيين من التجسس بعد فضيحة مدوية تثبت عدم إمكانية بناء ثقة متبادلة معها وتؤكد من جديد علي صوابية منهج طهران المبدئي في التعامل معها من منطلق القوة والعزة والحكمة وذلك عكس الموقف الأحادي لبعض الدول العربية مع الغربˈ .





