مراسم العزاء الحسيني تعم ايران الاسلامية بذكرى تاسوعاء
عمت مراسم العزاء الحسيني و سادت اجواء الحزن في ايران الاسلامية من اقصاها الى اقصاها بذكرى تاسوعاء الامام الحسين الشهيد عليه السلام و صحبه الابرار الذين ضرجت دماءهم الزكية ارض كربلاء الفداء دفاعا عن دين محمد (ص) و صونا لمبادئه التي تعرضت الى حملة يزيدية شعواء لتحريف الرسالة المحمدية .

وافاد مراسلو وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن مواكب و مآتم العزاء الحسيني انطلقت صباح اليوم الاربعاء في كافة محافظات ايران الاسلامية في يوم تاسوعاء حيث غصت الشوارع والميادين العامة بمحبي اهل بيت النبوة (ع) حزنا على سبط الرسول الاكرم و تعبيرا لاحياء ذكرى المصاب الاليم . و اتشحت ايران الاسلامية بالسواد و عم الحزن و الاسى فضلا عن تسيير مواكب العزاء في الشوارع و الطرقات عبر سلاسل بشرية تعزي اهل البيت (ع) بهذا المصاب الجلل ورافق ذلك اغلاق تام لجميع الانشطة التجارية في المدن الايرانية .
وفي قم المقدسة خيمت مظاهر الحزن والاسى على اجواء المدينة حيث اغلقت جميع المحال ابوابها فضلا عن ان مكاتب المرجعيات الدينية وحرم السيدة معصومة (ع) وجميع الميادين والطرقات والشوارع المؤدية للحرم ايضا اتشحت بالسواد واكتضت بالمعزين حيث باشر الخطباء منذ صباح اليوم الى القاء الخطب والمراثي الحسينية لاحياء ذكرى واقعة الطف . و الى جانب ذلك شاركت جميع الجاليات المسلمة بهذه المراسم كل حسب تقاليده لابراز حبهم لاهل بيت النبوة . واستقبل حرم السيدة معصومة عشرات الاف الزائرين صباح اليوم قدموا من كل حدب وصوب لمشاركة اهل البيت بهذا المصيبة المفجعة التي اصابت الاسلام بالصميم .وفي مدينة شيراز و عند مرقد السيد احمد نجل الامام موسى الكاظم (ع) احيا الاف الايرانيين ذكرى تاسوعاء من خلال الخطب والمراثي الحسينية بهذه المناسبة . و عمد الشيرازيسون في صبيحة اليوم التاسع من محرم الى تشكيل مواكب العزاء والسلاسل البشرية لدخول حرم السيد احمد ابن الامام موسى الكاظم (ع) ومازال الحرم الطاهر حتى اللحظة مكتظا بجماهير غفيرة من المعزين في ذكرى استشهاد ابوالفضل العباس (ع) الاخ الوفي للامام الحسين (ع) .
و امس ، ليلة التاسع من محرم الحرام التي اقترنت باسوة الاخوة و الفداء ابي الفضل العباس ابن امير المؤمنين (ع) ، ركزت جميع المنابر الحسينية و المراسم على ذكر مناقب هذا القائد الحسيني الفذ .





