حزب الله لبنان : فلسطين في عمق برامجنا وسياساتنا ولا سلام دون أن يسترد الشعب الفلسطيني كامل حقوقه
أكد النائب محمد رعد رئيس كتلة ˈالوفاء للمقاومةˈ التي تضم نواب حزب الله في البرلمان اللبناني ، أن القضية الفلسطينية ، هي القضية الأساس ، وهي في عمق و صلب برامجنا وسياساتنا ، لأنها هي قضية حق لشعب يكافح ويناضل من أجل تحرير أرضه ، و سنبقي الأوفياء للشعب الفلسطيني المظلوم .
جاء ذلك في احتفال أقامه حزب الله مساء أمس الثلاثاء في خيمة عاشوراء بمدينة صور، إحياءً لمناسبة ˈيوم شهيد حزب اللهˈ والذكري السنوية لفاتح عهد الاستشهاديين الشهيد أحمد قصير، بحضور حشد من القيادات والمسؤولين السياسيين والحزبيين وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، ولفيف من العلماء وشخصيات اجتماعية ووفود من عوائل الشهداء من مختلف المناطق اللبنانية . وقال النائب رعد: ˈإن القضية الأساس هي قضية فلسطين لأنها هي قضية حق لشعب يكافح ويناضل من أجل تحرير أرضهˈ، مضيفًا: ˈوهذه القضية هي في عمق وصلب برامجنا وسياساتنا وسنبقي الأوفياء للشعب الفلسطيني المظلومˈ، مشددًا علي أنه ˈلا سلام في منطقتنا دون أن يسترد الشعب الفلسطيني كامل حقوقه في أرضه وسيادتهˈ. وانتقد النائب رعد عرقلة تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان وقال : ˈلا زلنا ننتظر إفراج من بيده الأمر عن الضوء الأخضر للرئيس المكلف ولفريق 14 آذار من أجل أن يشكلوا حكومة جامعة سياسية تتمثل فيها كل الأطراف بحجمها التمثيلي في المجلس النيابيˈ، متسائلاً: ˈماذا تريدون من خلال إكمال مسيرة الفراغ الدستوري وتعطيل موقع الرئاسة بعد أن عطلتم موقع الحكومة وعملها والمجلس النيابي وجلساته؟ وهل تريدون لبنان أن يكون ساحة مكشوفة تمتد إليه أيدي العابثين من المجموعات التكفيرية ومن يقف وراءها لتواصلوا مشروعكم الذي فشل في سوريا وتتوسعوا فيه وتجربوا الكرة مرة أخري في لبنان؟ˈ. وأضاف: ˈالمطلوب من الفريق الآخر توظيف صدقاتهم التي يعرفونها في المنطقة لمصلحة سيادة وطننا ولقوة خيار مقاومتنا ولوحدتنا في مواجهة العدو «الإسرائيلي»ˈ، موجهاً الدعوة للفريق الآخر لـˈأن نتحرك جميعا في ضوء رؤية واضحة نتوزّع فيها الأدوار، سيما وأننا لن ننافسهم ولكننا لن نسمح لأي منهم أو من غيرهم بأن يقطع طريق العزة والكرامة أمام شعبنا أو أن يفتح أوراقه علي طاولة أصحاب المشاريع الدولية ليقدم سيادته واستقلاله علي طبق من فضةˈ . و لفت النائب رعد إلي أن ˈحزب الله بذل أغلي الدماء من أجل أن نعيش في وطننا أعزاء شرفاء كرماء، ولا نقبل مهانة أو تبعية ولا استهانة أو استخفافا بحقوقنا أو بمصالحنا من أحد علي الإطلاقˈ. وختم قائلاً: ˈحرصاً منّا علي وطننا والعيش الواحد أهدينا النصر لكل اللبنانيين في العام 2000، لكي نحفظ وحدتنا ونلتف جميعاً حول خيار المقاومة، ونرغب بأن يبقي المعاندون الآن شركاء لنا في هذا الخيار حتي لا يسقطوا ويسقط من يراهن علي أدائهم، فحين ذاك لا ينفع الندمˈ .





