المالكي يدعو لنهضة حسينية لمواجهة الإرهاب ويؤكد : المعركة واحدة ممتدة بين الحسين ويزيد على طول التاريخ

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، اليوم الأربعاء ، إلى "نهضة حسينية" تشارك فيها العشائر و السياسيين و الإعلاميين والقوات الأمنية لمواجهة "الإرهاب و الإرهابيين" ، فيما أكد ضرورة تلاحم الأحزاب والشخصيات السياسية والعشائر والمكونات العراقية ونبذها للخلافات .

,قال المالكي في كلمته الأسبوعية : "نحن اليوم في العراق وفي كل دول العالم الإسلامي بحاجة إلى حسين يوحد كلمتنا و يتوثب فينا من أجل مواجهة الباطل والتحديات التي تواجه المسلمين" ، مشيرا الى أن "الوحدة والقوة والتماسك ومبدأ التضحية ومواجهة كل الاخطار والتضحيات التي نبحث عنها نجدها في إطار ثورة الحسين" . و اضاف المالكي : أن "الذين قتلوا الحسين هم انفسهم الذي يقتلون المسلمين في العراق اليوم ، ولو كان هؤلاء موجودين في زمن يزيد لكانوا هم الذين حزوا رأس الحسين" ، مؤكدا أن "المعركة واحدة ممتدة بين الحسين ويزيد على طول التاريخ". و تابع المالكي "أتقدم إلى كل إخواني من أحزاب وحركات وشخصيات وعشائر ومكونات ، لأن يلتحموا ويضعوا حدا لأي لون من ألوان الخلاف، لاسيما وهم يرون أنفسهم جميعا تحت وطئة القتل والتحكم والتسلط من قبل الإرهابيين ودعاة القتل" . وأشار إلى أن "عمليات استهداف العراقيين في كل المحافظات يبنغي أن يكون أداة و وسيلة للتوحد و يكفي أن يظل أحدنا ينظر عن بعد فيما يقع الآخر فريسة للإرهاب والإرهابيين". وأكد رئيس الوزراء العراقي أن "القضية تحتاج إلى نهضة حسينية يشترك فيها كل العراقيين من جميع المناطق لمواجهة الإرهاب والإرهابيين وكل من موقعه العشائر والسياسيين والإعلامين ورجال الأمن"، لافتا الى أن "المتضرر ليس فقط رجل الأمن أو المسؤول بل العراق ووحدته وأمنه وعزه واستقراره". وشدد المالكي على ضرورة أن "يستلهم المسلمون من ثورة الحسين ما فيها من عطاء ومبادئ من أجل وحدتنا وقوتنا لمواجهة التحريف والتخريف بفتاوى ضالة وتكفيرية تبيح دماء المسلمين جميعا"، مضيفاً "ولما كانت دماء المسلمين جميعا مستهدفة فلابد أن تتوحد كلمتنا جميعا لمواجهتهم في كل بقعة وفي كل دار وفي كل دولة يتعرض فيها المسلمين إلى القتل والذبح".