العفو الدولية : السعودية متورطة في إشتباكات دماج باليمن


العفو الدولیة : السعودیة متورطة فی إشتباکات دماج بالیمن

اكدت مصادر في منظمة العفو الدولية توافد آلاف المتطرفين العرب والأجانب الى منطقة دماج بمحافظة صعدة شمالي اليمن عبر الحدود السعودية للمشاركة في القتال الظالم ضد ابناء منطقة صعدة تحت عنوان ما يسمونه بالحج الجهادي !!.

واضافت هذه المصادر، ان غضّ  السلطات السعودية الطرف عن عمليات دخول غير شرعية للمتطرفين لليمن يعكس رغبة الرياض في فتح صراع مع جماعة الحوثيين في صعدة ، ولكن هذه المرّة عبر طرف ثالث ، ويتزامن ذلك مع الحملات الطائفية والتكفيرية التي تدعو إلى التحريض والعنف من قبل مشايخ سلفيين مدعومين من قبل المملكة. مما تجدر الاشارة اليه ، ان الاشتباكات بين تنظيم أنصار الله والجماعات السلفية التكفيرية  في منطقة دماج بمحافظة صعدة شمالي اليمن اثارت تساؤلات عن حجم التدخل السعودي بشؤون اليمن الداخلية ، خاصة وان تلك الجماعات السلفيّة الموجودة في دمّاج مدعومة من السعوديّة. كما ان منطقة دماج فيها واحدة من اشهر المدارس السلفية المعروفة "بدار الحديث" وهي تدار باموال سعودية وتستقطب طلبة من شتى مناطق العالم ، وتحولت  إلى ثكنة عسكرية. ومع التأكيدات المستمرة التي تطلقها المملكة السعودية أنها لا تدعم الارهاب وأنها تسعى الى امن الدول المجاورة واستقرارها ، نراها ترسل المئات من الشباب السعودي الى القتال في  العراق وسوريا ، وتقول التقارير الموثقة إن سبعين في المئة  من 400 من الارهابيين كعينة لفترة محدودة في العراق سعوديون وهذا ورد في احصائية أصدرتها جهات متخصصة في الارهاب وظاهرة الانتحار ، وضم التقرير معظم الجنسيات العربية الا ان السعودية كان لها النصيب الافر. احمد عبد الله الشايع هو رقم من ارقام لا تنته ، ذهب الى العراق لتستلمه القاعدة وتجهزه ليقود شاحنة مفخخة ليفجرها وسط المدنيين ، ونجى من الموت باعجوبة بعد قفزه منها واصيب بجروح بليغة ، وكانت السلطات السعودية تسلمت أحمد الشايع عام  2005 عبر طائرة إخلاء طبية من العراق ، و قامت برعايته و عالجته و هيئته مجددا لينطلق مرة اخرى لكن هذه المرة ليس الى العراق، و لكن الى سوريا.


 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة