نصر الله في ختام مسيرة عاشوراء : لن نقايض وجود سوريا وفلسطين ومحور المقاومة ببضع حقائب وزارية
أكد الأمين العام لحزب الله لبنان سماحة السيد حسن نصر الله اليوم الخميس في ختام مسيرة عاشوراء بالضاحية الجنوبية لبيروت أن وجود المقاومة في سوريا يهدف الدفاع عن لبنان وسوريا وفلسطين والمقاومة لمواجهة كل الاخطار التي تشكلها الهجمة عليها، موضحا أنه ما دامت الأسباب قائمة فإن هذا الوجود سيبقى قائماً .
و أفادت وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السيد نصر الله أوضح في الخطاب الذي القاه اليوم خلال حضوره بين الجماهير العاشورائيةأن المشكلة في لبنان هي أن البعض يحولون دائما المشكلة الى سبب. وقال الامين العام لحزب الله لبنان " من يتحدث عن انسحاب حزب الله من سورية لتشكيل الحكومة يطرح شرطا تعجيزيا وهو يعلم، ونحن لا نقايض وجود لبنان وسورية ومحور المقاومة ببعض المقاعد الوزارية". وتابع سماحته قائلا "لسنا بحاجة الى عطائكم لوجودنا في سورية لا سابقا ولا حاضرنا ولا مستقبلنا وليذهبوا الى الواقعية وليتركوا الشروط التعجيزية جانبا". واعتبر السيد نصر الله أنه"عندما يكون هناك اخطار استراتجية تتهدد شعوب المنطقة هذا الأمر أكبر بكثير من أن يطرح كمقايضة، نحن لا نطلب منكم أي غطاء لسلاح المقاومة ولن نطلب منكم في المستقبل". وأكد سماحته على أهمية الوحدة الوطنية كلبنانيين وقال " ان عيشنا المشترك ومصيرنا واحد "،داعيا الى كل اشكال التلاقي والانفتاح رغم الخلاف والانقسام لنحقق لشعبنا بعض ما يطمح اليه من حياته الكريمة،كما أكد سماحته على"رفض كل مشاريع التقسيم والتجزئة ووجوب التمسك بوحدة كل أرض وكل دولة مع معالجة كل المشاكل الداخلية بالحوار والحكمة والحلول السياسية". وأضاف السيد نصر الله" نؤكد على أخوتنا الاسلامية من أتباع المذاهب المختلفة"، ونقول إن"مشكلة التكفيرين هي مع المسلمين جميعاً والدليل هو ما يتعرض له المسلمين في كل البلاد الاسلامية، وهذا الخطر يتهدد الجميع وبتعاون الجميع يمكن مواجهته".ولفت سماحته إلى أن"البعض في لبنان يحدثنا دائما عن المقاومة الفرنسية وعن انها سلمت سلاحها وينسون أنها انتهت بعد زوال التهديد في حين أن المقاومة في لبنان حررت الارض ولكن العدو لا يزال موجودا يهدد ويتجسس ويحضّر الحروب، فهل المطلوب أن نخلي الساحة لهذا العدو في هذا الواقع، طاما أن سبب المقاومة موجود المقاومة ستبقى موجودة لمواجهة التهديد والوعيد الاسرائيلي". وأضاف"يجب أن نذكر أمتنا العربية جمعاء بالقضية المركزية فلسطين، وأنه لا يجوز لاحد أن يتخلى عن هذه القضية مهما كانت الظروف وعلى المسلمين جميعا الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ليتمكن من تحرير الأرض والمقدسات". واعلن سماحته التمسك بالمقاومة ومقدراتها وسلاحها كطريق اساسي لحماية بلدنا وخيراتنا وثروات بلدنا.وختم سماحته"نجتمع مجددا لنجدد كما في كل عام بيعتنا لسيد الشهداء لرافض الذل وسيد المجاهدين والمقاومين"، متوجها بالشكر للناس على الحضور العظيم المتناسب مع حبهم وايمانهم وصدقهم.










