«الجهاد الاسلامي» في ذكرى انتصار غزة : لإيران الاسلامية دور مميز وبارز في دعم قوى المقاومة الفلسطينية
أكد نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ، زياد النخالة ، ان للجمهورية الاسلامية الايرانية دور مميز و بارز في دعم قوى المقاومة الفلسطينية كافة ، كما كشف في الذكرى السنوية الأولى لعدوان الأيام الثمانية ، عن وجود دور لأكثر من دولة إقليمية ، في دفع الأمور باتجاه وقف إطلاق النار بغزة .
و تحدّث النخالة عن الدعم الإيراني لقوى المقاومة الفلسطينية ، مشيرًا إلى إطلاق صواريخ من طراز فجر من غزة، صوب أهداف صهيونيية إبان حرب 2012م . و قال بهذا الصدد : "لم نكن الوحيدين في إطلاق صواريخ إيرانية الصنع باتجاه «إسرائيل» ، فقد كنا طرفًا أساسيًا وفاعلا من ضمن الذين كانوا في ميدان المعركة، وكان لدى الجميع ما لدينا" . وأضاف النخالة: "كان لإيران دون شك، دور مميز وبارز في دعم وتسليح كافة قوى المقاومة دون استثناء، ونحن شكرناهم على ذلك، وكذلك الإخوة في حماس تقدموا بالشكر لإيران، وإيران حسب معرفتي لم توقف الدعم للشعب الفلسطيني، ولقواه المقاومة رغم كل الظروف والمستجدات". ودحض مزاعم الاحتلال بأنه دمر معظم القدرة الصاروخية للجهاد الإسلامي خلال الأيام الثمانية في الحرب ، قائلا : "بإمكان «إسرائيل» أن تقول ما تريد ، أما نحن فنقول إن الجهاد الإسلامي أو جناحها العسكري سرايا القدس بقي حتى اللحظة الأخيرة من المعركة يطلق الصواريخ" ، موضحًا أن نسبة إطلاق الصواريخ لم تتغير خلال أيام الحرب ، حتى الإعلان عن وقف إطلاق النار . ويؤكد النخالة أن الجهاد الإسلامي تحمل رؤية واضحة عن طبيعة الصراع مع العدو الصهيوني، وهي تمارس رؤيتها السياسية من خلال قناعتها بأن فلسطين هي وطن الشعب الفلسطيني من النهر إلى البحر غير منقوصة، وترى في المقاومة طريقاً وحيداً من أجل تحقيق الأهداف العليا؛ وهذا هو جوهر ما افتتحت به فصائل العمل الوطني الفلسطيني طريقها، والذي تحوّل فيما بعد لما يقال عنه حياة سياسية اليوم، ليصبح ما نقدمه من تنازلات عن حقوقنا التاريخية سياسة !. وأردف قائلا : "إذ كانت الحياة السياسية هي ما نراه اليوم، فالجهاد الإسلامي هي في عمق السياسة الفلسطينية، لكن الملتزمة بالأهداف التي انطلقت من أجلها ثورة الشعب الفلسطيني!، أما إذا اعتبر الآخرون أن التنازل عن حقوقنا الشرعية عملا سياسيًا، فهذا رأيهم، ولن نتعاطاه، لأن كل الوقائع أثبتت أن الطريق التي يسيرون فيها ليست من السياسة بشيء". و بيّن النخالة في الذكرى السنوية الأولى لعدوان الأيام الثمانية على غزة ، أن التهدئة – التي انتهت بموجبها حرب 2012م - كانت تخص قطاع غزة، وهي لا تعني استسلام شعبنا، وإنهاء حالة المقاومة . و أشار إلى أن ما يحدث في الضفة والقدس المحتلة يأتي في سياق التزام الشعب الفلسطيني بمقاومة الاحتلال، منبهًا في السياق إلى أن التهدئة في قطاع غزة ليست حالةً أبدية، بل هي مرحلة اقتضتها الظروف، ومرتبطةٌ بمدى التزام العدو بها . و نفى زياد النخالة أن تكون حركته قد وقعت اتفاق تهدئة مع «إسرائيل» على امتداد فلسطين ، مؤكدًا أن المعركة مع العدو مفتوحة ، و أن المقاومة تواصل العمل، آخذةً في حسبانها كل التحولات التي طرأت في المنطقة .





