مصري: السبب الاساس وراء الموقف الفرنسي في مفاوضات جنيف يعود لصفقة تسليح كبرى مع السعودية
اعتبر المتحدث باسم رئاسة مجلس الشورى الاسلامي عبدالرضا مصري بان الدافع الاساسي وراء الموقف الفرنسي في عدم توصل ايران الاسلامية والدول الست الكبرى الى اتفاق في مفاوضات جنيف الاخيرة بأنه يعود الى صفقة اسلحة كبيرة مع السعودية.
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ،بان مصري اكد ان لا يوجد لدى المجلس اي تفاصيل عن المقترح الايراني المقدم لمجموعة الـ5+1 الا انه من المؤكد بان المقترح اخذ بالاعتبار جميع المصالح الايرانية .واعتبر دعم قائد الثورة الاسلامية للفريق المفاوض يحتم على الجميع الوثوق بالمفاوضين الايرانيين وافساح المجال للهم للمضى قدما بالمفاوضات على اساس الاطر المحددة لهم.ونوه الى انه يتوجب على المفاوضين التمسك بالخطوط الحمراء للجمهورية الاسلامية الايرانية لكون ان الاجراءات التي اتخذت ضد طهران بمافيها الحظر غيرقانونية البته فضلا عن الوكالة الدولية اجرت 290 جولة تفتيشية على المنشآت النووية ولم تجد اي انحراف عن سلمية الانشطة الايرانية النووية معتبرا التهويلات بنوايا ايران امتلاك قنبلة ذرية ماهي الا ذريعة لفرض الحظر على البلاد.وشدد على ضرورة عدم تقديم اي تنازلات فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم حيث ان تقنية التخصيب لم تكن هبة من الدول الغربية بل انها جهود مضنية بذلها الخبراء الايرانيون الذين تعرضوا لعمليات اغتيال في هذا الصدد.وبشان الموقف الفرنسي المعرقل والذي حال دون احراز تقدم في مفاوضات جنيف الاخيرة قال" الموقف الفرنسي ينبثق من صفقة تسليح مع السعودية لكون اناقتصادها متداع ويعاني مما يجعلها اكثر حرصا على انجاح صفقاتها مع السعودية" منوها الى فرنسا باتت بوقا للدول الرجعية والكيان الصهيوني.واوضح انه يجب اعادة النظر في علاقات طهران الاقتصادية مع باريس وذلك بالاعتماد على سياسية "الاقتصاد المقاوم" والامكانيات الذاتية للخروج من الازمات المحدقة بايران.ولفت الى طهران وعلى مدى 30 عاما كانت لها تعاملات تجارية مع الفرنسيين ولا سيما في قطاع صناعة السيارات والتي درت على باريس امولا طائلة الا ان الحكومة الفرنسية لم تاخذ ذلك بعين الاعتبار مما يتوجب اتخاذ التدابير الاقتصادية اللازمة للرد على الموقف الفرنسي. وفي معرض رده على امكانية استماع مجلس الشورى الاسلامي لافادة وزير الخارجية محمد جواد ظريف حول المفاوضات النووية قال" من المحتمل بان تكون لمناقشة المجلس للتفاصيل المتعلقة بالمفاوضات تأثيرات على عملية التفاوض" واضاف " انه كلما تم تحجيم الاعلان عن فحوى المفاوضات النووية فان مفاعيل التدخلات الخارجية والمعوقات تتقلص ايضا فضلا عن ان ذلك يعطى الفرضة الكافية للمفاوضيين للتركيز على سير المفاوضات بعيدا عن المؤثرات الخارجية ".وجدد المتحدث باسم رئاسة مجلس الشورى الاسلامي تاييده ودعمه للفريق المفاوض و اهمية تظافر الجهود لتهيئة الاجواء الملائمة لمواصلة عمله .