المالكي: مراسم عاشوراء هذا العام جاءت عكس ما خطط له الإرهابيون اليزيديون الجدد
وصف رئيس الوزراء "نوري المالكي"، أمس الخميس، مراسم العاشر من محرم بـ"أنها جاءت عكس ما أراده وخطط له الإرهابيون اليزيديون الجدد وهددوا به من استهداف للزوار، مشيدا بدور الأجهزة الأمنية في التصدي للمخططات الإرهابية وجهودها لتوفير الامن لزوار بضعة النبي الاكرم (ص) الامام الحسين بن علي (عليهما السلام).
و قال المالكي في بيان له " أتقدم بالعزاء لكل المسلمين في العالم والشعب العراقي خاصة بمصاب الحسين وأهل بيته وأصحابه(ع) في واقعة الطف التي كانت قد فصلت بين خط الرسالة المحمدية وخط الانحراف والجريمة"، مبينا أن "الحسين خرج لإصلاح ما أفسده الحكم الأموي". وأضاف المالكي " ان كربلاء لم تكن ولن تكون كما أرادها اليزيديون محطة لتصفية الحسين وأصحابه وأهل بيته بأمل القضاء على روح الرسالة والإصلاح الذي انطلق من مدرسة أهل البيت عليهم السلام"، مؤكدا أن عاشوراء تتسع يوما بعد يوم كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء.

ولفت المالكي الى أن مراسم العاشر من محرم هذا العام كانت بحمد الله عكس ما أراده وخطط له الإرهابيون اليزيديون الجدد وهددوا به من استهداف لزوار الحسين (ع) بسيارات غدرهم وحقدهم، فلم يرهبوا زوار أبي عبد الله بل جاؤوا زحفا نحو الحسين (ع). وقدم المالكي شكره لزوار كربلاء وأصحاب المواكب الحسينية، مشيدا بدور القوات الأمنية لتصديهم للمخططات الإرهابية دفاعا عن أرواح الزائرين ومواصلتهم العمل الليل والنهار من اجل سلامة المراسم. وقد أحيا المسلمون الشيعة في العراق والعالم، امس الخميس، ذكرى العاشر من محرم الحرام، التي تؤرخ لذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام في كربلاء، في أجواء يخيم عليها الحزن وترفع فيها الرايات السود، وسط المجالس التي تروي السيرة التراجيدية للحدث.





