عشاق أهل البيت عليهم السلام يحتجون علي ازالة خيم المراسم الحسينية في الكويت
تجمع المئات من الكويتيين أمام مسجد "مغامس" في منطقة "الرميثية" احتجاجا على إزالة بلدية دولة الكويت خيام الحسينيات والأكشاك بمشاركة نواب حاليين وسابقين ، وخرجت مجاميع أخرى في مسيرات تجوب الشوارع الرئيسية وترفع رايات تستهجن وتهاجم الحكومة على تصرفها .
وقالت النائبة في البرلمان الكويتي «معصومة المبارك» إن "المادة 35 من الدستور تحمي حرية العقيدة وحرية إقامة الشعائر الدينية ، ووزير للبلدية ضرب هذه المادة بعرض الحائط وبشكل إستفزازي عندما أقدمت البلدية وبشكل همجي على تخريب و إزالة خيم العزاء المرخصة وقبل إنتهاء فترة الترخيص إنصياعا منه لتهديدات المناهضين لما جبلت عليه الكويت مما يدل على إستهانته بل وإستهانة الحكومة بمشاعر المواطنين الشيعة ، لهم نقول إحذروا الحليم إذا غضب ، والمساس بالشعائر والمشاعر أمر يتجاوز الحلم بلا شك". واضافت المبارك "التصرف الهمجي للبلدية وعدم مبالاة وزيرها يسمح لرأس الفتنة أن يطل بالإهانة الموجهة للمواطنين الشيعة وعدم إحترام للمباديء الدستورية ، وعلى رئيس مجلس الوزراء أن يطفئ شرارة الفتنة وأن يتوجه بإعتذار صريح للمواطنين الشيعة بل وللمجتمع الكويتي عبر التلفزيون الرسمي على المساس البربري بحرية المعتقد " ، وتسألت أين أصوات المدافعين عن الدستور وعن الوحدة الوطنية وحرية الإعتقاد وإحترام الشعائر؟. من جانبه قال رئيس المكتب السياسي لتجمع "العدالة والسلام" المهندس «عبدالله خسروه» "لن نقبل بأقل من اقالة وزير البلدية ومحاسبة من اصدر اوامر ازالة مقار مرخصة ، ونقول للحكومة تحملي مسؤوليتك السياسية فما حدث امر دبر بليل بهدف ادخال البلد في فتنة طائفية لضرب مكونات المجتمع ببعضه البعض واشغاله بنفسه لكي يستمر النهب والفساد، ولممثلي الامة نقول مارسو دوركم واوفوا بقسمكم فما حدث هو ترويع للآمنين واعتداء على مواقع مرخصة بحكم القانون. وتجمع المئات من الكويتيين الشيعة أمام مسجد "مغامس" بالرميثية احتجاجا على إزالة خيام الحسينيات والأكشاك بمشاركة نواب حاليين وسابقين، وخرجت مجاميع أخرى في مسيرات تجوب الشوارع الرئيسية وترفع رايات تستهجن وتهاجم الحكومة على تصرفها. وقابل هذا الغضب تصريح لوزير الدولة لشؤون البلديه المهندس «سالم الاذينه» كشف من خلاله عن توجيهه بتشكيل لجنة تحقيق في واقعة ازالة خيم عزاء للمراسم الحسينية المرخصه للمواطنين ودعا كل من يحمل ترخيصا من المخيمات التي ازيلت الى التقدم به الى مكتبه. إلا أن النائب الشيعي «عبدالله التميمي» أعلن عزمه على تقديم استجواب إلى وزير البلدية سالم الأذينه مطلع الاسبوع المقبل من محور واحد وهو التعرض للمقدسات الشيعية.





