«مركز البحرين» يرى في هجمات النظام على مراسم عاشوراء تحريضا على العنف الطائفي
قال مركز البحرين لحقوق الإنسان وجمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان إن نظام ال خليفة يريد أن يدفع البحرين إلى عنف طائفي من خلال استهداف جلاوزته ومرتزقته لشيعة أهل بيت آل الرسول الاكرم (ص) اثناء اقامتهم مراسم العزاء علي سبطه الاصغر الامام الحسين بن علي (عليهما السلام) .
ورأت المنظمتان البحرينيتان في الاعتداء على مواكب العزاء الحسيني واستهداف مظاهر عاشوراء انتهاكا للحريات الدينية ، وحرية التعبير، وممارسة للتمييز ضد الشيعة بقصد التسبب في المزيد من الإنقسام الطائفي في المجتمع والدفع نحو العنف الطائفي. وأضافتا "منذ بداية شهر محرم قامت قوات الأمن بهجمات استفزازية على عدة أحياء للمسلمين الشيعة في البحرين ، وانتشرت صور ومقاطع فيديو تبين نزع أعلام ولافتات دينية تم وضعها على المنازل والمراكز الدينية. وتابعتا "هذه الممارسات ليست جديدة ، فقد قام مركز البحرين لحقوق الإنسان بتوثيق هجمات مماثلة في الماضي ، ولكن نظراً لثقافة الإفلات من العقاب وسياسة التمييز ، فإن المضايقات ضد المسلمين الشيعة مستمرة من خلال الوسائل القضائية. وقد أكدت مريم الخواجة ، الرئيس بالنيابة لمركز البحرين لحقوق الإنسان دعت لاحترام جميع الطوائف والأديان في البحرين ، وذلك يشمل المناسبات الدينية ، وحكومة البحرين تحاول التحريض المتعمد لرد فعل عنيف من المسلمين الشيعة من خلال استهدافهم في فترة دينية هامة.وأضافت "نحن قد حذرنا سابقاً من مغبة دفع الناس نحو العداء الطائفي ،ويجب على حلفاء حكومة البحرين الضغط من أجل التوقف الفوري عن الاستهداف على أسس طائفية ، وتعزيز احترام جميع الأديان والطوائف على حد سواء .ودعا البيان الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وحلفاء النظام للضغط عليه للتوقف الفوري عن الهجمات المنهجية على الحريات الدينية ، ضمان حرية الدين لجميع الأديان والطوائف في البحرين.