صحيفة الواشنطن بوست: عام 2013 يعتبر العام الذي شهدته فيه قطر المشاكل المتتالية
اكدت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية إن دولة قطر الغنية بالغاز الطبيعي تلقت دروساً قاسية في عام 2013 الذي كان مليئاً بالخسائر بالنسبة لها من ناحية النفوذ الذي تسعى إليه في منطقة الشرق الأوسط"، وذلك مع تلاشي زخم التحركات العربية.
وذكرت هذه الصحيفة ، في سياق تقرير نشرته ، أن هذه الدولة الصغيرة سعت من أجل أن يكون لها دور أكبر في الشرق الأوسط ، إلا أنها تعرضت لانتكاسات. وأكدت أن قطر "منذ أعوام وهي تحلم أحلاماً كبيرة فأرادت استضافة أحداث رياضية عالمية وبناء شبكة من الجامعات والمتاحف الكبرى والتغلغل في السياسة الإقليمية وتعديلها والتلاعب بها لإعادة تشكيل العالم العربي كما تحب". وتابعت الصحيفة الامريكية تقول " إن الأمور لا تجري بشكل جيد في الوقت الراهن بالنسبة لأولويات الأخيرة وأوضحت ، أن قطر تتعرض لانتكاسة مع خضوع ثورات الربيع العربي ، التي جاءت بحكومات جديدة في مصر وتونس ومكنت أشخاصاً جدد من الحكم في المنطقة إلى إعادة فرض للقوى من جانب أصحاب النفوذ القدامى من ذوي الثقل في المنطقة. وأشارت الصحيفة إلى الإطاحة بحلفاء قطر في مصر "جماعة الإخوان المسلمين" وإلى عثور حكام الجيش الجدد على تمويل وحلفاء في السعودية والإمارات العربية المتحدة المنافسين لقطر في المنطقة . وأوضحت الصحيفة أنه في تونس ، سعت المعارضة الليبرالية إلى الحط من قدر حكومة حزب النهضة المنتخبة بوصفها إياها بـ"خادمة قطر"، في حين اتهمت قطر داخل ليبيا بدعم الميليشيات المتشددة على حساب الوحدة الوطنية. ولفتت الصحيفة إلى أنه حتى كأس العالم 2022 ، أصبح محل تدقيق في الأسابيع الأخيرة بعد كشف صحيفة "الغارديان" البريطانية النقاب عن فضيحة ظروف العمل بالنسبة للأيدي العاملة المهاجرة في قطر. وأضافت الصحيفة أنه بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي فإن "المنطقة بأكملها تشعر بغضب تجاه قطر" .





