سفير ايراني سابق : فرنسا باتت " المأمور الخاص" لنتنياهو في المفاوضات النووية

سفیر ایرانی سابق : فرنسا باتت " المأمور الخاص" لنتنیاهو فی المفاوضات النوویة

قدم السفير الايراني الاسبق في ايطاليا والخبير في قضايا السياسة الخارجية محمد حسن قديري ابيانه قرائته فيما يتعلق بموقف فرنسا السلبي في المفاوضات النووية الاخيرة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والـ 5+1 معتبرا فرنسا بأنها باتت "مامورا خاصا " لنتنياهو في سير المفاوضات.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ،بان قديري ابيانه اعتبر ان الجمهورية الاسلامية الايرانية احرزت تقدما غير قابل للتراجع في المجال النووي خلال السنوات الاخيرة منوها الى ان الغرب حتى بتوجيهه لضرية عسكرية محتمله لن يعد بمقدوره انهاء قدرات وخبرات ايران النووية قائلا" ان ايران الاسلامية ورغم التهديدات والحظر وبالاعتماد على كفاءاتها الوطنية توصلت للتقنية النووية.واوضح ان الملحمة الوطنية التي تجسدت في المشاركة الجماهيرية الواسعة في انتخابات رئاسة الجمهورية تنفيذا لتوصيات قائد الثورة الاسلامية بضرورة خلق الملحمة السياسية فضلا عن المشاركة الواسعة في يوم الرابع من تشرين الثاني اثبتت للغرب ان ايران يفاوض من موقع قوة وليس الضعف .واعتبر ان لامجال لتدخل عسكري فيما يتعلق بالملف النووي من حيث ان الغرب واميركا قد علقوا بالمستنقع العراقي والاقغاني في آن فضلا عن المشاكل الاقتصادية التي تمر بها اميركا ارغمت واشنطن على تقليص موازنة البنتاغون والذي بدوره لم يعد يتحمل تكلفة الابقاء على الاساطيل  وحاملات الطائرات في المنطقة.واكد بان الرئيس الاميركي الذي يقف على اعتاب انتخابات المجلس بحاجة ماسة الى ان يتوصل الى اتفاق مع ايران مضيفا "وهذا يدلل على ان واشنطن ليس بمقدورها فرض شروطها على ايران".ولفت الى ان الدول الغربية ادركت بان الحظر ليس بامكانه ان يحدث مجاعة في ايران.وبشان الموقف الفرنسي الاخير في المفاوضات النووية  اوضح قديري ابيانه بان الصهيوينة توغلت في مختلف الاحزاب الفرنسية ومنها الحزب الاشتراكي الذي ينتمي اليه الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند معتبرا  ان باريس بات تتملق للصهيونية مما اثار انتقادات شعبية داخلية لذلك فانها مرغمة على التراجع عن مواقفها.واشار الى الاثار المترتبة من جراء الحظر الغربي على ايران واثره على الاقتصاد الفرنسي قائلا" ان فرنسا الحق بها الضرر الكبير من الحظر المفروض على ايران الاسلامية وعل سبيل المثال لا الحصر  حظر انشطة شركة "بيجو" حيث اسفر عن تسريح الالاف من العمال الفرنسيين". ولفت الى ان الفريق المفاوض وبتوجيهات وارشادات قائد الثورة الاسلامية وتاكيدات الرئيس حسن روحاني لن يتراجع قيد انملة عن حقوق الشعب الايراني.واعتبر ان النصر سيكون حليف الشعب الايراني في المفاوضات التي حتى اذا لم تنجح الا انها ستزيد من الانسجام الداخلي وعكس ذلك سيدب الخلاف  والفرقة في معسكر الاعداء.

 

 

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة