ممثل المرجع السيستاني يوجه رسالة قوية الى الجماعات الارهابية بالعراق


ممثل المرجع السیستانی یوجه رسالة قویة الى الجماعات الارهابیة بالعراق

وجه ممثل المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة «الشيخ عبد المهدي الكربلائي» رسالة واضحة و قوية الى الجماعات الارهابية ، اكد فيها ان استهداف مواكب العزاء امر واضح المعالم في هويته ، فهو استهداف على الهوية هوية الانتماء للامام الحسين (عليه السلام) ، وان هؤلاء المقيمين لمراسم العزاء سوف لا يتركون منهج اهل البيت (عليهم السلام) مهما كانت التضحيات .

وقال ممثل السيد السيستاني : "ايها الارهابييون كلما ارقتم وسفكتم مزيدا من الدماء كلما ازداد الاصرار والتمسك والصمود والثبات على اتباع نهج اهل البيت (ع) واقامة هذه المراسم ، ومنذ عام 2003 و2004 واحداث التفجير التي حصلت في يوم عاشوراء ماذا وجدتم هناك تراجع خذلان نكوص ضعف وهن ؟ على العكس من ذلك ازداد عدد المواكب والهيئات بل ازداد عدد المشاركين ففي اي عصر يصل عدد المشاركين والزاحفين الى الملايين 10 او 12 او 14 مليون زائر الى كربلاء وكل واحد من هؤلاء يتوقع ان يستهدف في لحظة من اللحظات يتعرض الى تفجير ومع ذلك فانه في كل سنة تزداد هذه الاعداد. واضاف الشيخ الكربلائي  ، مهما سفكتم وارقتم من الدماء فالامر سيكون بالعكس ، حيث سيزداد الاصرار والصمود والتحدي ، لانكم  تتحدون الارادة الالهية ، وهل يمكن لكم ذلك ، ان تقفوا امام الارادة االهية؟ وتابع قائلا  : "ايها الارهابيون اذا كنتم تريدون ان تمزقوا الاجساد وان تقطعو الايدي والارجل اوان تسكتوا الالسن التي تلهج بذكر الله تعالى وذكر الامام الحسين (عليه السلام) بهذه المفخخات فانتم لن تتمكنوا من ذلك ابدا ، لو في كل ساعة يحصل تفجير فالاصرار والتمسك يزداد اكثر لان هذه الاجساد التي تتحرك وهذه الارجل التي تسير زحفا نحو الامام الحسين (عليه السلام) وهذه الالسن التي تلهج بنداء الولاية للامام الحسين (عليه السلام) وهذه الاكف التي ترفع نداء التلبية للامام الحسين (عليه السلام) انما تنطلق من قلوب مليئة بالحب الالهي للامام الحسين (عليه السلام) وهذا هو السر. وتساءل الشيخ الكربلائي : "هل يستطيعون ان يقظوا على حب هؤلاء للامام الحسين عليه السلام ؟! حب اودعه الله تعالى في قلوبهم حرارة الحب والعشق للامام الحسين (عليه السلام) هي التي تدفع هذه الاجساد وتحرك هذه الارجل زحفا الى الامام الحسين (عليه السلام) وهذا ما جاء به الحديث «ان لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لاتبرد ابدا» اي احب الله من احب حسينا وهذا حب ليس حب بشري وانما حب مرهون بارادة الله تعالى فاذا كانوا يستهدفون هذه المواكب من اجل القضاء على هذا الحب الالهي فانهم يقفون امام الارادة الالهية وانا لهم ان يوقفوا هذه الارادة الالهية ؟!". و اوضح ان "هذا الاحياء عهد عهده الله تعالى الى رسوله ورسول الله  عهد عهده الى الائمة الطاهرين (عليهم السلام) فهل يستطيعوا بجرائمهم هذه مهما بلغت ان يعيقوا تحقق الوعد الالهي والعهد الالهي ، هذا الحديث الذي ذكرته زينب (عليها السلام) عهد من الله تعالى ، وهذه الراية التي تبقى مرتفعة تناطح السماء ليست راية من قماش انما راية تمثل مبادئ الامام الحسين (عليه السلام) التي عشقها هؤلاء بقلوبهم عشقا الهيا ، ولا يمكن لهؤلاء ان يوقفوا هذا الحب والعشقق الالهي وان يوقفوا تحقيق هذا الوعد والعهد الالهي الذي عهده الله تعالى الى رسول الله والرسول عهده الى الائمة (عليهم السلام) ، اذ قالت زينب (عليها السلام) «فوالله ان هذا العهد من الله الى جدك وابيك وقد اخذ الله ميثاق اناس لاتعرفهم فراعنة هذه الارض وهم معروفون في اهل السموات يجمعون هذه الاعضاء المقطعة .... وينصبون لهذا الطف علما لقبر ابيك سيد الشهداء» هذا الوعد الالهي لايدرس اثره ولا يمحى اثره على مرور الليالي والايام. و وجه الشيخ الكربلائي كلامه الى المجاميع الارهابية ، قائلا : مهما فعلتم  و مهما فجرتم و مهما دعمتكم جهات داخلية او اقليمية لن تتمكنوا ابدا ، نقول لكم مهما تفعلون و مهما تريقون من دماء فان هذه المسيرة سيزداد الاصرار عليها و التمسك بها وكذلك جرائمهم باستهداف عامة المواطنين الذين احبوا هذا البلد".

 

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة