برلماني مصري سابق : غلق أبواب مسجد الحسين (ع) ينافي الأعراف والدساتير
ابدي الشيخ أحمد عبدالعال البرلماني المصري السابق إستياءه الشديد مما حدث في مسجد الأمام الحسين (ع) بالقاهرة في ذكرى عاشوراء وغلق الأبواب أمام المحبين المسلمين لإحياء هذه الذكرى الاليمة ، مؤكدا أن ذلك ينافي كل الأعراف والدساتير حول حرية ممارسة الشعائر الدينية.
وقال عبدالعال في تصريح خاص لمراسل وكالة أنباء فارس " ان التيار السلفي في مصر يحاول إفتعال المشكلات في كل وقت لأجل الظهور على الساحة السياسية فمعارضتهم لمراسيم عاشوراء ليس إلا لأغراض سياسية ". وأضاف قائلا " ما كانوا يستطيعون القيام بتلك الأفعال والإعتراضات أيام حكم الرئيس المخلوع مبارك حيث كان هؤلاء يلتزمون الصمت دائما ولكن يبدوا انهم يريدون تفسير الحرية التي حصلوا عليها على أهوائهم لتكون حكرا لهم ". وأكد عبدالعال ضرورة الحفاظ على المساجد التي بها أضرحة لأولياء الله الصالحين في مصر والمنتشرة في أماكن كثيرة من البلاد حتى لا تتعرض للإهمال أو التخريب من قبل هؤلاء مع السماح للمحبين لزيارة تلك الاماكن وممارسة الشعائر مادامت لا تخالف الشريعة الإسلامية. يذكر أن منطقة الحسين بالقاهرة ومسجد الامام الحسين عليه السلام قد شهدت مناوشات أثناء اقامة مراسيم ذكرى عاشوراء نظرا للحالة الامنية التي تمر بها البلاد وأغلق المسجد بعد صلاة العشاء أمام الساعين لاقامة المراسم ، مما أثار غضب وحفيظة العديد من الشيعة المصريين والمسلمين بصفة عامة في الوقت الذي رحب فيه التيار السلفي الوهابي بمنع إقامة الإحتفال.