السعودية تؤسس جيشاً طائفياً للحرب في سوريا واليمن ومناطق اخرى
تتردد انباء قوية في نشرات عسكرية في بريطانيا ودول اوروبية اخرى بان السعودية تعمل حاليا على تكوين جيش جديد ذو صبغة طائفية يكون خارج المملكة ويحظى اعضاؤه بتدريب وتسليح جيد ليكون قوة السعودية الضاربة في سوريا وفي اليمن ضد الحوثيين وفي مناطق اخرى .
ومن المتوقع بحسب صحيفة "رأي اليوم" ان يكون هذا الجيش القوة السعودية الضاربة في سوريا ، مع احتمال نقله الى اليمن لمحاربة الحوثيين الذين يخوضون حربا ضد جماعات سلفية (تكفيرية) في “دماج” شمال اليمن تحظى بدعم المملكة.وتتحدث مصادر عسكرية في لندن ان النواة الاولى للجيش ستضم 50 الفا ، ومن الممكن ان يرتفع العدد الى اكثر من ربع مليون جندي ، وسيكون مقره الاساسي في الاردن التي ستكون قاعدة دائمة له وتتحرك وحداته الى الجهات المستهدفة في سوريا وغيرها.واضافت ، ان افراد هذا الجيش الذي سيكون جاهزا في اذار عام 2016 ، هم من السنة (التكفيريين) القادمين من اقطار عربية وغير عربية . وتفيد هذه الانباء ان الامير بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات العامة والامن القومي السعودي، وشقيقه الامير سلمان بن سلطان نائب وزير الدفاع يشرفان حاليا على تنفيذ هذا المخطط المزدوج حيث جرى رصد عدة مليارات من الدولارات لبنائه وتدريبه في الاردن . وكان احمد الجربا رئيس ما يسمى بالائتلاف السوري المعارض وحليف السعودية كان اول من كشف عن هذا المخطط السعودي ، عندما قال في بيان في 8 آب عام 2013 “المملكة العربية السعودية ستشكل جيشا وطنيا خارج سوريا”.





