صحيفة فرنسية توكد تقارب عميق بين فريق "اولاند" و السعوديين
اشارت صحيفة "نوفل اوبزرفاتور" الفرنسية الى الدورالسعودي في "راديكالية " الموقف الفرنسي تجاه ايران الاسلامية معتبرة ان باريس تحاول ان تجعل نفسها متحدثا باسم الدول التي تخشى التطور الايراني .
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء،بان الكاتب " فينسن جور" اكد في مقاله على العمق الذي بات يسود العلاقات بين مسؤولي الحكومة الفرنسية والسعوديين والذين بدوا اكثر من الاميركيين معارضة للجمهورية الاسلامية الايرانية في بعض الاحيان. واوضح ان فرنسا ومن خلال موقفها غير المسبوق تحاول تنصيب نفسها وصيا او المتحدث باسم دول المنطقة التي تخشى التطور الايراني والتي تستشعر ان واشنطن تخلت عنها في هذا الخصوص.ويمضي الكاتب قائلا " ان هذا الامريعود الى «اسرائيل » الا انه ينسحب ايضا على السعوديين حيث شرع فريق الرئيس الفرنسي امثال وزير الدفاع اوجان ايو دريان و وزير الخارجية لوران فابيوس تحديدا باستشارة السعوديين في هذا الشان".واسترسل قائلا " ان باريس ومن خلال تبنيها لمواقف متصلبة ازاء ملف ايران النووي تحاول ان تبدي وكانها الشريك الممتاز للسعودية من اجل تعزيز موقعها الدبلومسي والتجاري في المنطقة وهذا يكشف بعض الجوانب الغامضة التي اكتنفت المفاوضات التاريخية". وأومئت الصحيفة الى مطالب مجموعة الـ5+1 في المفاوضات قائلة " ان القوى الست الكبرى حددت اول خط احمر لها في المفاوضات والمتمثل في مفاعل اراك والذي سينتج البلوتونيوم فور جاهزيته الا ان وزير الخارجية الفرنسي وبغية التاكد من عدم تشغيل المفاعل اشار الى موضع اخر الاوهو تخصيب اليورانيوم بدرجة 20 بالمائة وضرورة انتزاع التقنية من المهندسين الايرانيين بدعوى ان مواد التخصيب يمكن استخدامها بتصنيع الاسلحة النووية".وقال مصدر دبلوماسي للصحيفة " ان القوى العالمية تتفق حول هذين الهدفين الا ان الاختلاف يكمن في "شكل" التوصل اليهما حيث ان وفي سبيل التوصل الى اتفاق مع ايران بعض الدول مثل بريطانيا تبدى استعدادا ملحوظا من اجل اظهارمرونتها بهذا المجال".





