روسيا اليوم: فرنسا تعمل لصالح «اسرائيل» والسعودية في المفاوضات النووية مع ايران

روسیا الیوم: فرنسا تعمل لصالح «اسرائیل» والسعودیة فی المفاوضات النوویة مع ایران

كتب محلل روسيا اليوم " بيبه اسكوبار" تقريرا اشار فيه الى ان فرنسا عملت لصالح السعودية و الكيان الصهيوني في المفاوضات النووية بين ايران و القوى الست الكبرى في جنيف مؤخرا معتبرا في الوقت ذاته ان المفاوضات لم تنهار بعد وامام طهران وواشنطن فرصا للتوصل الى اتفاق مؤقت على اقل تقدير.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، ان بيبه اسكوبار طرح تساؤلا " لماذا تريد اميركا التوصل الى اتفاق مع ايران ؟" واضاف " بالرغم من ان المفاوضات النووية الاخيرة بين ايران والقوى الست الكبرى اعتراها الخلل الا انه لم تمن بانتكاسة كاملة حيث انه مازال فرصة التوصل الى اتفاق مؤقت حول برنامج ايران النووي على اقل تقديرقائمة" الا انه سيظل الباب مفتوحا امام  التوصل الى تسوية "متكافئة" على المدى البعيد. واوضح ان طهران تسعى الى كسر الحظر المفروض عليها من قبل واشنطن وفي المقابل تريد واشنطن ان تحكم من فرص نفوذها على جنوب غربي آسيا وعلى منطقة اوراسيا .ولفت الى ان المفاوضات بالواقع تتمثل بين ايران واميركا بالرغم من مشاركة اطراف اخرى فيها الا انه من المحتمل ان تثير المفاوضات حفيظة الاطراف المشاركة وانعكاسها على حساباتها فيما يتعلق بمنطقة اوراسيا بدء من تركيا وصلا الى الدول الناشئة " بريكس ". ويعمد البيت الابيض و وزارة الخارجية الاميركية الى ايصال رسالة للكونغرس تفيد بان تشديد الحظر على ايران بمثابة اتخاذ خطوات نحو الحرب بيد ان اذا ما منيت المفاوضات بالفشل فانه لم يعد امام الرئيس الاميركي اي سبيل سوى وقف البرنامج النووي الايراني.واعتبر الكاتب ان اي مسؤول مطلع يعمل بالوكالة الدولية للطاقة الذرية مرورا بالاستخبارت الاميركية وصولا الى المسؤولين الصهاينة يعلمون بان ايران لا تمتلك برنامج نووي عسكري فضلا عن قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي ادان وحرم استخدام الاسلحة النووية.ومضى الكاتب يقول " ايران لاتمتلك قنبلة نووية ولاتسعى لامتلاكها لكون طهران انضمت لمعاهدة منع انتشار الاسلحة النووية ومن جهة اخرى لا تعير «اسرائيل» اهتماما لهذه المعاهدة فضلا عن انها تحوز ترسانة نووية غير شرعية تتكدس فيها مئات الرؤوس النووية فيما تجاهلت كل من الهند وباكستان المعاهدة الاممية ومضتا في مسار التسلح النووية هذا لايعني بالضرورة بانهما ستستخدمان الاسلحة النووية ضد بعضهما لكونهما تعدان اسلحتهما النووية اداة ردع حصرا".واضاف " الا اننا لم نشهد بان اميركا فرضت حظرا على «تل ابيب » حيال احتفاظها بالقدرات النووية كما ان كل من الهند وباكستان ايضا لم تتعرضان لاي اجراءات رادعة في هذا الشأن فلماذا يصور الخطر من ايران؟" واعتبر اسكوبار بان الموضوع لديه بواعث كثيرة و يعود الى 34 عاما من انعدام الثقة بين واشنطن وطهران في اعقاب انتصارالثورة الاسلامية الايرانية وقال" الواقع ان النخب الاميريكية لطالما حاولت تغيير النظام في ايران حيث ان السياسة السيادية التي تتخذها ايران سعرت من اشتياق واشنطن للحصول على الطاقة الايرانية". واوضح ان تسويق منطق "انهيار المفاوضات سيؤدى الحرب"من قبل البيت الابيض ووزارة الخارجية الاميركية في الحقيقة يراد منه ارسال ااشارات الى حلفائها اي حزب "اليكود " الصهيوني واسرة آل سعود اللذان لا يدخران جهدا في افشال المفاوضات النووية حيث ان مع التوصل الى اتفاق فان الكيان الصهيوني يدرك تمام  بانه سيفقد ذريعة " التهديد الجوهري " لايران والتي يقصد من وراءها تعطيل اي حل يعالج احتلال الاراضي الفلسطينية.ورأى الكاتب بان العقدة الفعلية تتمثل بالعلاقات الايرانية – الاميركية التي باتت تلوح بوادرمصالحة نسبية بينهما.ومضى يقول" ان اميركا وطهران تشتركان من حيث المبدأ في محاربتهما للسلفيين حيث ان النظام السعودي يحاول بين الفينة والاخرى اثارة «الجهاديين» الذي يعمدون الى اساليب ارهابية عبر المفخخات وقطع الرؤوس في العراق الا ان ذلك غير مسموح قطعا في السعودية. واضاف" تصوروا اذا تعاونت طهران وواشنطن فيما يتعلق بمواجهة «الجهاديين» وان تشترط اميركا على ايران منح الشركا ت الاميركية العقود اسوة بحليفتيها روسيا والصين فان ذلك سيحفز الاقتصاد الايراني باستقدام الشركات الاوروبية والاميركية في مقابل ان اميركا ستستفيد من ذلك بالطبع.واعتبر ان التاريخ يؤكد مقولة " اذا لم تستطع ان تقتلعهم فعليك الانضمام عليهم " لذلك فان الاستدارة الاميركية نحو آسيا تتحق عندما تتم الاستدارة نحو ايران .

 

 

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة