السعودية تغذي المواجهات الدموية العنيفة بين السلفيين والحوثيين في اليمن


نقلت مصادر مطلعة عن تقارير استخباراتية أن العائلة المالكة في العربية السعودية ، تقف وراء أعمال العنف التي تشهدها بعض المناطق في اليمن ، خاصة تلك التي تقع بين الحوثيين و السلفيين التكفيريين في " دماج" بمحافظة صعدة .

وأشارت المصادر الى أن السعودية التي تنفذ مخططا تخريبيا في الساحة الاقليمية ، تصر على مواصلة الالتزام بصك المقاولة الذي وقعته مع الولايات المتحدة، بهدف تجزئة وتقسيم الدول العربية ، واشعال الفتن والحروب المذهبية والعرقية والطائفية في المنطقة. وأكدت المصادر أن السعودية تقوم بتجنيد شبان يمنيين وضخهم الى صفوف العناصر السلفية لتأجيج الوضع الخطير بين الحوثيين والسلفيين ، وهناك قوافل من الشاحنات التي تحمل الأسلحة ، تصل الى مناطق الصدام دعما للعناصر السلفية واعادة اشعال الحروب الدموية في الساحة اليمنية. وتأتي هذه الاعمال خدمة للمصالح السعودية ، وخشية أن تنفجر الاوضاع في السعودية نفسها ، مما يشكل خطرا على حكم العائلة السعودية التي تتدخل تخريبا في ساحات عديدة بالمنطقة ، رغم الرفض الشعبي في هذه الساحات للتدخل السعودي. ويتصاعد عداء ويتعاظم بين الشعوب العربية والحكم السعودي ، الذي ينفق المليارات لدعم التكفيريين في المنطقة ، لانجاح المشروع الصهيوني الامريكي بتدمير الدول العربية وتفكيك جيوشها. وأضافت المصادر أن هناك دوائر حاكمة في اليمن وعددا من قيادات القبائل تتلقى الدعم المالي السعودي ، بهدف فتح أبواب النجاح للمخطط السعودي الذي يستهدف الساحة اليمنية التي تعيش أوضاعا اقتصادية وسياسية واجتماعية صعبة.