وزير الخارجية يتوجه الى جنيف ويؤكد بأن نتائج المفاوضات بيد الله عزوجل
غادر وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد جواد ظريف طهران اليوم الثلاثاء متوجها الي جنيف للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين ايران والقوى الست الكبرى التي ستبدأ يوم غد الاربعاء على وقع نشاط متزايد من مجموعات الضغط الصهيونية وموقف باريس المعرقل لمسار المفاوضات مع بقاء بصيص من الامل للتوصل الى اتفاق حول البرنامج النووي الايراني.
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بان الفريق المفاوض الذي يترأسه وزير الخارجية توجه الى جنيف لبدء الجولة الثالثة من المفاوضات التي سبقتها جولة مكثفة استمرت ثلاثة ايام بين ايران ومجموعة الـ5+1 في السابع من تشرين الثاني الجاري.وكانت الجولة الاخيرة من المفاوضات قد تميزت عن مثيلاتها التي عقدت على مدار عشر سنوات من عمر المفاوضات لكونها جرت على مستوى الوزراء فضلا عن ان اتفاق مبدئي وشيك كان يحدث لولا موقف وزير الخارجية الفرنسي المعرقل ليحيل المفاوضات الى جولة اضافية تنطلق غدا. وعلى ضوء ذلك فقد اعلن مصدر مطلع بان عملية تخصيب اليورانيوم من الخطوط الحمراء التي لن يتراجع عنها المفاوضون الايرانيون قيد انملة فيما اكدت في السياق ذاته مجلة فورن بوليس بان ايران لن تتراجع عن التخصيب حيث اوضحت ان ثمة عقبات ومعضلات من المرجح ان تحول دون التوصل الى اتفاق وقد خلصت الى ان الرئيس الاميركي باراك اوباما لم يستطع بلوع اهدافه المتوخاة على صعيد السياسة الخارجية.ومن المقرر ايضا ان يجتمع وزير الخارجية محمد جواد ظريف مع مسؤولة السياسات الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون على غداء عمل ظهر غد حيث اكد ظريف ظريف قبيل مغادرته طهران ان المفاوضات ستجرى الا ان نتائجها بيد الله عروجل.وفي سياق ذات صلة دعا الرئيس الاميركي بارك اوباما نواب مجلس الشيوخ النافذين الى البيت الابيض لحملهم على تعليق قرار تشديد «العقوبات » على ايران الاسلامية في ظل تواصل المفاوضات النووية.