نواب لبنانيون يدينون تفجير بيروت الارهابي
دان جمع من الوزراء والنواب والشخصيات السياسية اللبنانية اثناء تفقدهم موقع الانفجارين اللذين وقعا في منطقة بئر حسن-الجناح قرب سفارة الجمهورية الاسلامية الإيرانية جنوب بيروت ووصفوه بالإرهاب الأعمى، مؤكدين ضرورة وحدة الصف اللبناني في مواجهة الفتن والإرهاب.
وأكد النائب هاني قبيسي أن يد الإجرام امتدت إلى المدنيين والآهلين والسكان والأبنية والمارين بالشوارع ، لافتاً إلى أن الإرهاب بات يطال الاستقرار والسلم الأهلي على الساحة اللبنانية ، وحذر من أن الإرهاب يريد النيل من لبنان والاقتصاص من لبنان المقاوم المنتصر على ألكيان الصهيوني ، وشدد على أن المطلوب في المرحلة الراهنة أن يكون الجميع متنبهاً ، مشيراً في هذا المجال إلى الاستقرار السياسي وتشكيل الحكومة والاهتمام بلبنان. ولفت النائب علي عمار الى أن العملية الإرهابية التي استهدفت الآمنين هي جزء من مسلسل العمليات الإرهابية التي طالما بشرنا بها بعض الأعراب السائرين في خط المشروع الصهيوـ أميركي في تجزئة وتقسيم المنطقة وتعريض وحدة المسلمين والعرب لشتى أنواع المخاطر عبر سياسات التذبيح والتقتيل وإرسال السيارات المفخخة ، وناشد القائمين على هذه العمليات قائلاً: مهما بالغتم في قتلنا وقتل أهلنا فإن شعارنا هو "اقتلونا فإن شعبنا سيعي أكثر فأكثر".وأشار إلى أن أبناء الشعب اللبناني قد اعتادوا على التضحيات والعطاء ، وخاطب الارهابيين قائلاً " إذا كنتم تظنون أنكم بمثل هذه العمليات الوحشية الإرهابية تستطيعون أن تفتوا من عضد المقاومة والمقاومين فإنكم خائبون كما خبتم في كل أشكال العدوان ". وأكد أن هؤلاء وبعد عجز العدو االصهيوني ضد لبنان قاموا بإطلاق الوحش الإرهابي التكفيري " بمال ونفط عربي ، إرهاب متعدد الجنسيات لن يستطيع على الإطلاق بالمساس في طريق النصر الذي تخطه المقاومة في دحر المشروع من جذوره ". كما أشار النائب علي المقداد الى أن الإرهاب "لن يفلح في كسر شوكة هذا المجتمع والبلد المقاوم مهما حاولوا " .