حركة أمل: تفجيرات بيروت الأخيرة تستهدف وحدة وأمن واستقرار لبنان
دعا مسؤولون في حركة أمل اللبنانية إلى المزيد من الوعي والحرص على مسيرة السلم الأهلي في لبنان ، محذرين من أن تفجيرات بيروت الأخيرة إنما تستهدف وحدة وأمن واستقرار لبنان ولهذا يجب التحلي بالمزيد من الوحدة والتماسك لمواجهة الذين يريدون زعزعة الامن والاستقرار في ربوع هذا البلد.
ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة أمل اللبنانية جميل حايك إلى المزيد من الوعي والحرص على مسيرة السلم الأهلي ومواجه القوى التي تريد ان تعيث الفساد في لبنان ، مؤكداً ضرورة التحلي بمزيد من الوحدة والتماسك،وقال " أمامنا الصبر والحكمة والوعي.. فالمصاب كبير وجلل عمليات إرهابية تريد الإطاحة بالوطن بشكل كامل ". كما دعا الجميع إلى تحمل المسؤوليات ، محذراً من أن الهروب من المسؤولية يتيح بأن يتم العبث بأمن لبنان والإطاحة بكل الإنجازات. ووصف رئيس المكتب السياسي لحركة أمل التفجيرات بأنها استهداف للوطن للسلم الأهلي ، وقال "إن الاستهداف له عمق وهو إنهاء بنية الوطن بشكل كامل ". وفي السياق ذاته ، أشار مسؤول اعلام المركزي لحركة أمل طلال حاطوم الى أن " صورة المشهد الذي نراه اليوم هي صورة متكررة في كل الانفجارت التي تستهدف وحدة وأمن واستقرار لبنان ". وأكد أن المطلوب من الجميع أن يكونوا " على قدر الشهادة التي قدمها هؤلاء الشهداء، وأن نعي جميعاً أن الإرهاب المتنقل من المنطقة إلى منطقة لايسهم أبداً في مسيرة السلم الأهلي والوحدة الوطنية ". وأضاف قائلا " علينا أن نتعاطى بأقصى درجات الحكمة والمسؤولية فيما جرى وأن نجمع صفوفنا لأن عناصر قوتنا الأساسية هي أساس وحدتنا الوطنية..التي تستوجب التخفيف من منسوب التوتر وحدة الخطاب التحريضي والفتنوي المتشنج ".