رئيس حكومة لبنان المكلف يدعو لسد كل الثغرات في جدار الوحدة الوطنية التي ينفذ منها المجرمون


اكد رئيس الحكومة اللبناني المكلف تمام سلام ان الرد الافضل على أصحاب المخططات الشريرة التي سفكت دماء الاهالي في الجناح هو الصبر والعض على الجراح وسد كل الثغرات في جدار الوحدة الوطنية التي ينفذ منها المجرمون وذلك في اطار استنكاره للانفجار الذي وقع في منطقة الجناح في بيروت صباح اليوم الثلاثاء.

ودعا سلام جميع القيادات اللبنانية الى المساهمة في خفض حدة التشنج الذي تعيشه البلاد عبر الارتقاء بالخطاب السياسي الى أعلى مراتب المسؤولية، فضلا عن النأي بلبنان عن كل ما يؤدي الى زعزعة استقراره وأمنه. كما أكد ضرورة أن تضع الاجهزة الامنية اللبنانية يدها على ملف هذا التفجير الارهابي والعمل بسرعة على كشف الفاعلين والاقتصاص منهم. وقد أجرى سلام إتصالاً هاتفياً بالسفير الايراني غضنفر ركن ابادي، مطمئناً إلى صحته وصحة أركان السفارة الايرانية. كما شجب رئيس حزب الكتائب أمين الجميل تفجير الجناح الذي استهدف المواطنين، مدرجا إياه في إطار العمل الارهابي والمؤامرة الخبيثة التي تستهدف لبنان.وشدد في تصريح له على أن إستهداف أي منطقة إنما يعني الوطن برمته بكل مناطقه ومكوناته، داعيا إلى وقفة وطنية عاجلة لانقاذ الوطن من براثن المخطط الجهنمي الذي لا يرحم، مقدما تعازيه لضحايا الانفجار، متمنيا الشفاء للمصابين والسلامة للوطن.كما وصف النائب علي عمار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة"  الإنفجارين في منطقة الجناح بـ"الجريمة الارهابية"، مؤكداً أن الارهاب متعدد الجنسيات لا يستطيع وقف المقاومة. وأضاف " لقد أصبح واضحا وجليا لكل الناس ان الذي أطلق هذا الوحش الارهابي استهدف المدنيين وأطلق بدعم من بعض العرب وبخلفية «إسرائيلية» بحتة ، وكما فشل سيدهم الأميركي و«الاسرائيلي» في السابق ، فإنهم سيفشلون ولن يستطيعوا النيل من شعبنا. إن المقاومة رسالتها ستستمر في توجيه بوصلتها إلى تحرير القدس والنصر قادم ومحتوم".