بريجينسكي : تشديد الحظر ضد طهران يجهض المفاوضات

اعرب المستشاران الامنيان "زبينغو بريجينسكي" و "برانت اسكوكرافت" عن دعمهما للحل الدبلوماسي في التعاطي مع الملف النووي للجمهورية الاسلامية الايرانية وطالبا في الوقت ذاته الشعب الاميركي والكونغرس ومجلس الشيوخ بدعم الجهود الدبلوماسية التي تبذلها ادارة اوباما بهذا الشأن كما اكدا ان تشديد الحظر ضد طهران سيجهض المفاوضات النووية .

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بان"بريجينسكي" المستشار الامني للرئيس الاميركي الاسبق  "جون كندي " و "برانت اسكوكرافت"  المستشار الامني للرئيسين الاسبقين "بوش الاب" و"جيرارد فورد "وجها رسالة طلبا فيها من زعماء الكونغرس ومجلس الشيوخ الاميركيين بدعم الجهود الدبلوماسية التي تبذلها ادارة اوباما بغية التوصل الى حل دبلوماسي حول النشاطات النووية الايرانية .

وتاتي هذه الرسالة على اعتاب انطلاق جولة المفاوضات النووية الجديدة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة 5+1 في جنيف  يوم غد الاربعاء حيث اعربا عن تفاؤلهما لنجاحها .و ذكرت الرسالة "اننا ندعم قرار الرئيس الاميركي باراك اوباما للتوصل الى اتفاق "المرحلة الاولية" حيث يتيح هذا الاتفاق الحد من سرعة البرنامج النووي ويسلط الضوء على مدى شفافيته ويمهد من شانه الى اطار زمني ممكن التوصل خلاله الى تسوية شاملة على المدى السنوات القادمة حيث ذلك يعتبر اختبار حقيقي لتعهدات الحكومة الايرانية الجديدة" . و اكدا ان الاتفاق االمرتقب  يصب في مصلحة اميركا والكيان الصهيوني وجميع دول المنطقة ،واضافا " ان الرؤساء الاميركيين وعلى مدى عقدين من الزمن وبدعم من الكونغرس اعتمدوا استراتيجية مزدوجة وان فرض العقوبات على ايران بالتوازي مع اتخاذ الدبلوماسية كاداة اخرى يقودنا الى هدفنا اي منع حصول ايران على الاسلحة النووية ". واضافا " ان اميركا حظيت بتاييد حلفائها و جل المجتمع الدولي تقريبا عبراعتمادها هذه الاستراتيجية المزدوجة واذا ما لم تنتهز اميركا هذه الفرصة التاريخية فان ذلك يزيد من احتمال فشلنا في الحد من انتشار الاسلحة النووية فضلا عن احتمالية فقدان دعم وتاييد حلفائنا اضافة الى تزايد اندلاع الحرب ". وأكدا أن التوجه نحو تشديد العقوبات بغية الحصول على تنازلات اكثر  يحمل بطياته تقويضا او اجهاضا للمفاوضات الجارية حيث يؤدى ذلك الى رسوخ قناعة الحكومة الايرانية بان اميركا لا تريد التوصل معها الى اتفاق حول برنامجها النووي. و ختما هذه الرسالة بدعوة الشعب الاميركي  والكونغرس ومجلس الشيوخ الوقوف الي جانب اوباما في مسار المفاوضات الشاق .