روحاني لـديفيد كاميرون : نرفض التمييز تحت أي عنوان ومطالب البعض غير المبررة حالت دون الوصول الى نتيجة

جدد الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية التاكيد لرئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون في اتصال هاتفي جاء بمبادرة من الاخير مساء الثلاثاء ، ان ايران الاسلامية و مثلما اعلنت مرارا من قبل ، ليس بصدد حيازة اسلحة الدمار الشامل او انتهاك المقررات و القوانين الدولية ، خاصة و انها كانت ضحية هذه الاسلحة الفتاكة ، وفي نفس الوقت تؤكد انها لا و لن تتراجع عن حقوق الشعب الايراني المشروعة في امتلاك الطاقة النووية للاهداف السلمية .

و قال الدكتور روحاني في هذا الاتصال ، الذي جاء عشية بدء جولة جديدة من المفاوضات النووية بين طهران و مجموعة الدول الست الكبرى بجنيف ، اننا لن نتراجع عن حقوقنا المشروعة التي نصت عليها القوانين و المعاهدات الدولية قيد أنملة ، كما نرفض التمييز تحت أي عنوان كان  ، في الوقت الذي نعلن استعدادنا للتفاوض في اطار الاحترام المتبادل بالشكل الذي يأخذ القلق المنطقي للجانبين بنظر الاعتبار ، معربا عن امله في ان تعزز نتائج هذه المفاوضات ، الامن و الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط . و بحث الرئيس روحاني خلال الاتصال مع كاميرون ، اخر التطورات المرتبطة بالمفاوضات النووية بين ايران ومجموعة5+1 والعلاقات الثنائية ، واشار الى التطورات علي الساحة الدولية بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية الاخيرة وقال : ان الطرفين وفي هذه الاجواء ومن خلال الارادة السياسية يجب ان يتمكنا من فتح منفذ جديد علي العالم ويقوما بتسوية المعضلات والمشاكل الموجودة في الساحة الدولية وعلي هذا الاساس شهدنا خطوات ايجابية في المفاوضات النووية في جنيف و تمكنا من التوصل الي نتائج جيدة في المراحل التمهيدية للمفاوضات من خلال اعتماد الجدية والنظرة البعيدة الامد و الاستراتيجية ولذلك اؤكد انه يجب ان لا نسمح بان تتسبب العراقيل التي يضعها البعض في اثارة مشاكل امام هذا الاجراء المؤثر والفاعل في مسيرة الربح - الربح . كما اشار الرئيس روحاني الي ان ايران الاسلامية تنتظر من الطرف الاخر ان يبدي ارادة جادة وقال : علي جميع الدول الاعضاء في مجموعة 5+1 ان تستفيد من جميع طاقاتها لبناء اجواء مناسبة في مفاوضات جنيف وتبذل جهودا لكي يحل الاحترام والتكريم محل لغة التهديد او الحظر . و صرح روحاني بان الجمهورية الاسلامية الايرانية كما قالت مرارا لن تسعي وراء اسلحة الدمار الشامل او عدم الالتزام بالقوانين والقرارات الدولية وانها ضحية هذه الاسلحة و كما انها مصممة علي ان تكون نشاطاتها النووية سلمية بشكل كامل فانها ستصمد و تصر بشكل راسخ علي الحقوق النووية لشعبها وتؤكد عليها . و صرح الرئيس روحاني : نحن لن نقبل تحت اي عنوان التمييز في هذا المجال ومستعدون للاهتمام بحالات القلق المنطقية للطرفين خلال مفاوضات متكافئة وبناء علي احترام متبادل ولذلك امل ان تؤدي نتائج هذه المفاوضات الي احلال مزيد من الاستقرار والامن في منطقة الشرق الاوسط الحساسة . من جانبه اعرب رئيس الوزراء البريطاني عن ارتياحه للتطورات المستجدة في مفاوضات جنيف والامواج الايجابية للغاية لبناء الثقة وقال ان الحكومة البريطانية لها القناعة ايضا بان المفاوضات يجب ان تتم بناء علي الاحترام المتبادل وان نستفاد بشكل صحيح من هذه الظروف التي وجدت . واعرب كاميرون عن امله بان تصل مفاوضات جنيف الي نتائج ايجابية . وفي بداية الحوار الهاتفي اعرب وزير الخارجية البريطاني عن تعازيه و الحكومة البريطانية لوقوع ضحايا خلال الحادث الارهابي قرب السفارة الايرانية في بيروت وقال ان استهداف المدنيين عمل مدان لا يمكن تبريره ابدا . من جانبه قال الرئيس روحاني ردا علي تصريحات رئيس الوزراء البريطاني التي ادان خلالها الحادث الارهابي قرب السفارة الايرانية في بيروت : يجب علينا جميعا ان نكون قلقين جدا من الارهاب في العالم وخاصة في منطقة الشرق الاوسط وعلينا ان نقف امام الارهاب بعيدا عن نظرة انتقائية و كما قلت في الجمعية العامة للامم المتحدة يجب ان نكافح العنف والارهاب والتطرف بشكل شامل . كما بحث الجانبان مستجدات الاوضاع في سوريا و التطورات بشان اجتماع جنيف 2 الدولي .