موسويان: الموقف الفرنسي في مفاوضات جنيف خطأ تاريخي

اعتبر العضو السابق في فريق التفاوض النووي الايراني حسين موسويان بان الموقف الفرنسي المعرقل في المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والـ 5+1 "خطا تاريخي" مؤكدا بان باريس بَنت موقفها وفق ادعاءات واهية اطلقها الكيان الصهيوني.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بان موسويان وفي مقابلة مع شبكة " راشا تودي " لفت الى ان الكيان الصهوني ومنذ عام 1992 وهو يزعم بان ايران الاسلامية ستمتلك اسلحة نووية بحلول 1995 وفي العام ذاته جدد «الاسرائيليون»مزاعمهم واعلنوا بان ايران ستصبح قوة نووية في عام 1999 ومن ثم تكررت الادعاءات ذاتها وحددوا عام 2003 موعدا لذلك.واضاف"ان «اسرائيل» ومنذ عشرين عاما وهي تحدد جدولا زمنيا لتتحول ايران لدولة تمتلك قدرات نووية عسكرية مما اتضح للمجتمع الدولي بانها تكذب وتراوغ الا ان الموقف الفرنسي في هذا المجال يبعث على الاستغراب حيث كيف قررت ان تبنى موقفها المعرقل على اسس «اسرائيلية» واهية ".واكد ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية قامت بخمسة الاف طلعة تفتيشية للمواقع الايرانية على مدى تعاون طهران معها حيث انها اعلنت لاوجود لشبهة عسكرية للانشطة النووية بيد ان يساورني الشك في ان يكون القلق الفرنسي مرده التوجس من القنبلة الذرية لكون ان علاقاتها مع «اسرائيل» استراتيجية والتي من جهتها لم تنضم على معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية (ان بي تي ) بجانب انها تمتلك 400 راٍس نووي في ترسانتها العسكرية".واستطرد قائلا" انه ومن غير المتوقع بان تتهيب فرنسا من موضوع الاسلحة النووية لكونها ساعدت كلا من الهند وباكستان و«اسرائيل» للحصول على القنبلة ذرية فضلا عن انها زودت العراق عام 1980 بمفاعل نووي ايضا فهي تمتلك سوابق سيئة في هذا المجال".واعتبر موسويان بان فرنسا اتخذت معايير مزدوجة لا تتسق مع مزاعمها حول مخاوفها من القنبلة النووية حيث انها تدرك تماما بان طهران لاتمتلك اسلحة نووية وان المفتشين الدوليين وعلى مدى عشر سنوات اثبتوا ذلك بيد ان نهج  الحظر والضغوطات لازال مستمرا من قبل الدول الغربية". واشار الى موقف رئيس حكومة الكيان الصهوني بشان ضرورة تشديد الحظر واتخاذ مواقف اكثر صرامة ضد ايران قائلا" ان «اسرائيل»  ومنذ حوالي سبع سنوات ما انفكت تطالب بتشديد العقوبات على ايران لكونها تظن بان مواصلة الضغوطات سيقود الى تخلي ايران عن برنامجها النووي بيد ان النتائج اتت عكس ذلك اذ ان فرض الحظر عليها عام 2006 كانت تمتلك 3000 جهاز طرد مركزي فقط وازداد هذا العدد الان وبلغ الـ19 الف جهازا فضلا عن انه ورغم الحظر كانت تقوم بتخصيب اليورانيوم بدرجة 5 بالمائة فقط فيما بلغ حاليا درجة التخصيب عشرين بالمائة .