الواشنطن بوست : الاتفاق الموقت " مع ايران قادم لامحالة شاء «نتنياهو» ام أبى
اوردت صحيفة الواشنطن بوست الاميركية في افتتاحيتها امس الثلاثاء مقالا اكدت فيه انه يتعين على رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتانياهو التعقل والتسليم للامر الواقع وهو ان "الاتفاق المؤقت "المرتقب بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة الـ 5+1 قادم لامحالة سواء رضى بذلك ام أبى .
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، ان الواشنطن بوست اعتبرت الشرخ الحاصل في العلاقات بين الولايات المتحدة و«اسرائيل » هو الاعمق منذ 30 عاما حيث من الطبيعي ان يكون مرده موضوع الجمهورية الاسلامية الايرانية وبرنامجها النووي اذ يعتبر الشرخ القائم فصلا جديدا من تاريخ العلاقات الموبوءة بين اوباما و«نتنياهو» والذي يدل على عمق اتساق المصالح في علاقات البلدين. ويريد اغلب الاميركين الذي سئموا من سياسة الحروب التوصل الى اتفاق مع ايران فيما يرغب اوباما بان يرى الاتفاق المرتقب النور في غضون الاسبوع الحالي.واوضحت الصحيفة ان القلق "الاسرائيلي » يكمن في ان تتوصل الدول الغريية مع ايران الى اتفاق يبقى بدوها البنى التحيتة النووية لطهران ولو بشكل مؤقت سالمة وفاعلة الا ان القلق الاكبر يتمثل فيما اذا لم يتم التوصل الى تسوية نهائية وانهيار نظام العقوبات حينها تتمكن ايران من مواصلة انشطتها النووية بالتوازي مع انتعاش اقتصادها. ولذلك فان «اسرائيل » تتحدث دائما بضرورة ابقاء العقوبات مالم توافق ايران على تسوية شاملة ونهائية مع الغرب لكون انها تعتقد بان نظام الحظر صمام الامان حيال طموحات ايران.واضافت الصحيفة " ان واشنطن رفضت احتجاجات «نتنياهو» حول الاتفاق المؤقت مع ايران فضلا عن انه ومن المستبعد ان يخضع الكونغرس الاميركي الى ضغوطات اللوبيات« الاسرائيلية » وان يقوم باقرار عقوبات جديدة على ايران فبل مفاوضات جنيف مما يدعو «نتنياهو» للتعقل وان يرضخ للامر الواقع بان الاتفاق حاصل لامحالة".