الخبير النووي حسين موسويان : الحظر ليس السبب وراء جلوس ايران حول طاولة المفاوضات
أشار الخبير و العضو السابق في الفريق النووي الايراني المفاوض السيد حسين موسويان اليوم الاربعاء الي الحظر الظالم الذي يفرضه الاستكبار العالمي ضد الشعب الايراني المسلم مؤكدا أنه ليس السبب وراء جلوس الجمهورية الاسلامية الايرانية حول مائدة المفاوضات اذ أنها لم تغادرها حتي يجبرونها علي ذلك .
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء نقلا عن صحيفة "فايننشال تايمز" أن السيد موسويان أعلن ذلك في مقال بعثه الي هذه الصحيفلة مؤكدا أن الغرب أهدر في وقت سابق فرصة تسوية قضية البرنامج النووي الايراني بصورة سلمية ، و سيفشل اذا ما لجأ الي الخيار السابق في التعامل مع ايران وفق ما يمليه عليه الكيان الصهيوني . و قال هذا المحاور الايراني في مقاله "ان طهران لم تغادر مائدة المفاوضات منذ بدئها في 2003 الي عام 2005 عندما كنت في عهد الرئيس السابق محمود احمدي نجاد أحد أعضاء الفريق المحاور في الموضوع النووي ، ولم تستسلم للضغوط التي تتعرض لها من الطرف المقابل " . كما أكد موسويان أن سبب وصول الجولة السابقة من المفاوضات بين كل من الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة 5+1 الي طريق مسدود هو اصرار أمريكا علي حرمان طهران من حقها المشروع في تخصيب اليورانيوم حيث أهدر الغرب فرصة احتواء الخلاف مع ايران و لجأ الي ممارسة المزيد من الضغوط عليها. ورأي هذا الخبير السياسي أنه وخلافا لمزاعم بعض النواب الامريكان والصهاينة فإن الحظر لم يجبر ايران علي الاستسلام لمطاليب الغرب بل أدي الي أن تصبح قوة نووية حيث تمتلك الآن 19 الف جهاز للطرد المركزي بعدما كان لديها 3 آلاف جهاز اضافة الي أن تخصيبها لليورانيوم بلغ في الوقت الحالي 20 بالمائة بعدما كانت أقل من 5 بالمائة . و أعرب العضو السابق في الفريق النووي الايراني المحاور عن اعتقاده بأن سبب اخلال فرنسا بالمسودة التي تم التوصل اليها في الجولة الاولي من مفاوضات جنيف و لقيت ترحيب ايران والدول الـ 6 ماعدا فرنسا هو أن باريس رفضت هذه المسودة لعدم امتلاكها أية حصة فيها في حين يملك الجانب الآخر دورا في هذا الخصوص موضحا أن الكيان الصهيوني استطاع ممارسة الضغوط علي فرنسا واجبارها علي التعاون معه في هذا الخصوص.





