روحاني أمام مجلس الوزراء : لن نتنازل عن حقوقنا نهائياً ومطالب البعض غير المبررة حالت دون الوصول إلى نتيجة
اكد الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم الاربعاء أمام اجتماع مجلس الوزراء : ان ايران لن تتنازل نهائياً عن حقوقها المشروعة ، مضيفا بأن مطالب البعض غير المبررة في جولة المحادثات السابقة حالت دون الوصول إلى نتيجة
و افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بان الرئيس روحاني و لدى ترأسه اليوم اجتماع مجلس الوزراء ترحم على ارواح الشهداء الذين استشهدوا خلال العمل الارهابي في لبنان و شدد قائلا " ان الذين يعتقدون بمقدورهم عبر الاساليب الارهابية والترويع والعنف ان يبلغوا اهدافهم السياسة فهم مخطئون قطعا".واتهم الرئيس روحاني دولا وانظمة التي لم يعد بمقدورها ايصال منطقها الى اسماع الاخرين لذلك لجأت الى العنف والارهاب والاعمال الوحشية كوسيلة لذلك مؤكدا بان ذلك خطا جسيما ولا يثني ايران الاسلامية وشعبها عن المضي قدما في الطريق الذي اختارته وتقدم الرئيس حسن روحاني باحر التعازي لعوائل الشهداء وعائلة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ ابراهيم انصاري المستشار الثقافي بالسفارة الايرانية في بيروت .وبشان مفاوضات جنيف النووية شدد الرئيس روحاني على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تتراجع قيد انملة عن حقوق الشعب الايراني والمصالح الوطنية كما ان الحكومة بدورها لن تتجاوز الخطوط الحمراء التي رسمت لعملية التفاوض . و مضى يقول :"لقد خضنا المفاوضات السابقة عن جدارة وحسن نية وعلى اساس ايجاد حل نهائي حيث كانت المقترحات الايرانية واضحة و ملموسة الا انه ومع الاسف في ظل وجود بعض المطالبات غير المبررة حالت دون التوصل الى اتفاق" . و نوه الى ان سياسة التهديد والوعيد لن تجدي نفعا على طاولة المفاوضات خاصة و ان شعبنا ابدى صمودا بطوليا ازاء التهديدات على مدى عقود .و اعرب الرئيس روحاني عن امله بان تسود مفاوضات اليوم الاسس والقواعد الدولية والاطر المنطقية والعدول عن اطر "التمييز" حيث شعبنا يرفض التمييز ضده تحت اي عنوان داعيا الدول الغربية المفاوضة اتخاذ الخطوات المتوازنة كي تحرز المفاوضات تقدما واغتنامها للفرصة التي اوجدت عبر الملحمة السياسية التي جسدها الشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية .واكد روحاني ان نتائج مفاوضات ايران والقوى الست الكبرى ستنعكس ايجابا على دول المنطقة وتحديدا الدول الجارة لايران ولصالح الغرب ايضا ، و اضاف : "نحن نسعى الى مفاوضات تكون نتائجها عادلة للجميع وان على الاطراف التي تحاول فرض اراداتها الادراك بان هذه المقاربة ستجهض المفاوضات التي يجب ان تتأطر بالمنطق والاحترام والمصالح المتبادلة" ،و اردف قائلا : "ان المفاوضات الحالية التي تتمحور حول الاتفاق المؤقت لمدة ستة اشهر اذا ما اتسمت بالعدالة والاعتدال فان ذلك يصب في مصلحة الجميع ومن شانها ان تؤسس الى مفاوضات طويلة الامد تكفل مصالح شعبنا والاخرين" .






