ثلاثة مؤشرات ترجح توصل ايران الاسلامية مع الـ5+1 الى اتفاق عبر مفاوضات جنيف القائمة
يرى بعض المحللين بان ثلاثة مؤشرات ترجح توصل ايران الاسلامية والقوى الست الكبرى الى " الاتفاق المرحلى" في المفاوضات التي انطلقت مساء امس الاربعاء وذلك من خلال تسليط الضوء على زيارة الرئيس الفرنسي الى الاراضي المحتلة و الموقف الاميركي.
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ،بأن المؤشر الاول يتمثل في زيارة الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند" الى الاراضي المحتلة في الـ18 من تشرين الثاني والتي حدد خلالها اربعة شروط للتوصل الى اتفاق مع الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي لم ترق كثيرا لقادة الكيان الصهيوني على خلاف ما اوردته وسائل الاعلام حيث اشترط هولاند وقف العمل في مفاعل اراك و اشراف كامل وفوري للوكالة الدولية للطاقة الذرية على الانشطة الايرانية فضلا عن تعليق التخصيب بدرجة 20 بالمائة وتحويل او ابطال مفعول مخزون ايران من المواد ذات الاستخدام بالانشطةالنووية.ومن الواضح ان شروط الرئيس الفرنسي تتعارض كليا مع مطالبات قادة الكيان الصهيوني الذين يطالبون بوقف كامل لعملية التخصيب ومفاعل اراك الذي يعمل بالماء الثقيل.وقال محللون ايرانيون في هذا السياق " رغم ان ايران تتحفظ على شروط الرئيس الفرنسي الا انه وبمجرد عدم تبنى فرانسوا هولاند للمواقف الصهيونية في «تل ابيب »يدلل على ان ما يطلقة السياسيون من مواقف امام وسائل الاعلام يتناقض مع مايطرحونه على طاولة المفاوضات". والمؤشر الثاني يكمن في ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري اوضح صراحة في خطابه امام الكونغرس بان واشنطن تريد ان تتخذ الخطوة الاولى في مسار المفاوضات ما يعكس تبلور ارادة سياسية فعلية للوصول الى اتفاق حيث ان الادارة الايركية باتت تدرك ان اضاعة الفرصة الحالية للتوصل الى اتفاق سيصعب عليها احيائها مرة اخرى سواء من خلال صعوبة اقناع ايران للعودة الى المفاوضات او امكانية السيطرة المجددة على متطرفي الكونغرس والكيان الصهيوني.اما المؤشر الثالث الذي رصده المحللون يتمثل بان وزير الخارجية الامريكي جون كيري عقد العزم علي زيارة الاراضي المحتلة غدا الجمعة حيث يرى المحللون الايرانيون والغربيون بانه ربما يتوصل الجانبان اي ايران والـ5+1 الى اتفاق خلال يومي الاربعاء والخميس في المفاوضات النووية الجارية في جنيف ومن ثم يتوجه كيري الى زيارته المقررة وذلك يظهر توفر الارادة الاميركية للوصول الى حل عشية زيارة «اسرائيل » والا فان توقيت الزيارة غداة المفاوضات ليس ذات مغزى يذكر.





