قائد سلاح البحر بالجيش: ايران أكثر الدول نجاحا في ارساء الامن والاستقرار بخليج عدن والبحر الاحمر
أكد قائد سلاح البحر في الجيش الاميرال حبيب الله سياري أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر أكثر الدول نجاحا في ارساء الامن والاستقرار في خليج عدن والبحر الاحمر وذلك في كلمة القاها اليوم الجمعة قبل خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في مدينة مشهد المقدسة بجوار المرقد الطاهر للامام علي بن موسي الرضا (عليهما السلام).
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الاميرال سياري أشار الي توفير الامن في خليج عدن والبحر الاحمر من قبل الجيش مؤكدا أن وحدات هذا الجيش استطاعت توفير امن حوالي 2000 سفينة وسجلت 150 اشتباكا مع قراصنة البحر لترفع ايران راية التصدي للارهاب وقمع هذه الظاهرة المشؤومة. وأكد قائد سلاح البحر أن قوات الجيش الايراني تقوم بكل هذه المهمات الصعبة بالرغم من الحظر المفروض علي المعدات الدفاعية مما أجبرت ايران علي انتاج كل هذه المعدات في الداخل ودون مد يد العون والحاجة الي الدول الاخري وتواصل الحفاظ علي قوتها واقتدارها دون الاعتماد علي أي أحد. وقال هذا المسؤول " ان كل منتسبي سلاح البحر كانوا يواصلون دراساتهم في خارج ايران الا ان انتصار الثورة الاسلامية أدي الي أن يواصل هؤلاء الاعزة دراستهم في داخل وطنهم. وأشار الي قرب حلول يوم سلاح البحر في الجيش الذي يصادف يوم 28 تشرين الثاني الجاري مشيدا بالخدمات التي قدمها منتسبو هذا السلاح سواء في مرحلة الدفاع المقدس أو بعدها والشهداء الابرار الذين سجلوا أروع أنواع التضحيات والفداء في الدفاع عن مياه الجمهورية الاسلامية الايرانية امام الاعداء الذين تكالبوا علي هذا النظام الفتي آنذاك. وأكد أن منتسبي سلاح البحر في الجيش سجلوا في يوم 28 تشرين الثاني في عام 1980 أروع أنواع التضحية والفداء في عمليات مرواريد ليسجلوا صورة ناصعة من النصر الالهي علي قوات صدام التي كانت تقف وراءه كل قوي الشر والكفر وحققوا في تلك العمليات التي وقعت في شمال الخليج الفارسي أكبر نجاح علي هذه القوات المعتدية.