ظريف يؤكد بان الاتفاق النووي لا ينص على تعليق عمل اي مفاعل لتخصيب اليورانيوم
اكد وزير الخارجية محمدجواد ظريف عدم تعليق البرنامج النووي واستمرار عملية تخصيب اليورانيوم بنسبة 5 بالمائة فضلا عن انه لا تغيير لعدد اجهزة طرد المركزي في مفاعل نظنز و فوردوحسب الاتفاق وذلك في مؤتمره الصحفي مع وسائل الاعلام الايرانية المتواجدة في جنيف والذي اعقب الاتفاق النووي بين ايران الاسلامية ومجموعة الـ5+1 .
و افاد موفد وكالة تسنيم الدولية للانباء من جنيف، بان الدكتور ظريف تابع قائلا" بان جميع انواع الحظر التي فرضت بذريعة البرنامج النووي سترفع تدريجيا خلال ستة اشهر وتتحرك نحو الرفع التدريجي للحظر بموازاة الحفاظ على تخصيب اليورانيوم ".واكد ان مراكز تخصيب اليورانيوم ستستمر في عملها حيث ان نشاط مفاعل "فوردو" و"نطنز " ومفاعل اراك الذي يعمل بالماء الثقيل سيتواصل مشددا على ان اي مادة من مخزون ايران الاسلامية لن تشحن الى الخارج وستبقى جميعها داخل البلاد. واكد ظريف بانه على ضوء الاتفاق فان طهران بامكانها الوصول الى ارصدتها المجمدة في الخارج ايضا.ونوه الى ان اجراءات تنفيذ الاتفاق ستستغرق نحو ثلاثة اسابيع وتابع قائلا " ان المهم ان برنامج ايران النووي يواصل نشاطة سلميا وان الرهان على تأزيم العلاقات بين ايران والاسلامية والمجتمع الدولي قد فشل حيث ان قادة الكيان الصهيوني حاولوا قلب الحقائق فيما يتعلق بالانشطة النووية الا ان ذلك لقي الفشل ". واكد ظريف بان الاتفاق التي يتكون من اربع صفحات يمثل "خطة عمل" تتكون من ثلاث مراحل تحدد الاهداف والخطوات المتبادلة والخطوة النهائية بالتالي فان حق تخصيب اليورانيوم تم الاعتراف فيه على مدى المراحل الثلاث".وحول ضمانات تطبيق الاتفاق اوضح قائلا " انه بموجب الاتفاق سيتم تشكيل لجنة مشتركة بين ايران الاسلامية والـ5+1 وان هذه الخطوة ليست مرحلية بل ستكون طويلة الامد" وتابع قائلا " ان جميع الاجراءات التي ستتضمنها "المرحلة لاولية "قابلة للرجع. واكد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعى للتوصول الى تسوية شاملة واضاف " انا اعتقد ان الاطراف المفاوضة قد جربت جميع المقاربات غير الصحيحية وان عليها انتهاج المسار الجديد الذي تمخض عن الاتفاق". ولفت الى ان حق التخصيب من الحقوق المسلم بها في معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية وعلى الدول التي اتخذت مسار الضغوطات العدول عن ذلك حيث ان تخصيب اليورانيوم سيستمر ولا تستطيع اي جهة ايقافه. واضاف " ان المرحلة الاولية قابلة للعودة وان الحظر سيرفع تدريجيا وطالبنا برفع كامل له ". ولفت الى ان نص الاتفاق لم يطرأ عليه اي تغيير عما كان في الاسابيع الماضية وان الصمود الذي ابداه شعبنا هو العامل الاساس في اغضاب «نتنياهو». وحول تصريحات وزير الخارجية الاميركي بشان عدم اعتراف بلاده في حق ايران بتخصيب اليورانيوم قال " ان وثيقة الاتفاق ستعلن ولاشان لي بتصريحات الاخرين وان الاميركيين اعترفوا ببرنامج ايران النووي". واستطرد قائلا " ان التفسير الاميركي لمعاهدة الحظر من الاسلحة النووية غير مقبول للمجتمع الدولي الا اننا لانريد ان يتكون اي انطباع بان برنامج ايران النووي غير سلمي ". واكد ان الاتفاق الجديد ينص على رفع كامل للحظر المفروض على المعادن الثمينة كالذهب وقطاع البتروكيماويات وقطاع تصنيع السيارات فضلا عن بعض العقوبات التي ستبقى كما هي ولن تغلظ كما ان الاتفاق يمهد الى التوصل للتسهيلات والامكانات المصرفية اضافة الى ذلك فان الارصدة المجمدة ستحرر". وبشان البروتوكول الاضافي اكد الدكتور ظريف بان الخطوة الاولية لن تتضمن موضوع البروتوكول الاضافي حيث ان هذا الموضوع من اختصاص مجلس الشورى الاسلامي ولن تتخذ اي خطوة دون الرجوع اليه الا ان التعاون مع الوكالة الدولية سيستمر بطبيعة الحال". واكد ان اجهزة طرد المركزي في مفاعل نطنز وفوردو ستبقى كما هي عليه من ناحية العدد والعمل وان عملية التخصيب بنسبة 5 بالمائة ستظل قائمة وان اليورانيوم المخصب بدرجة 20 بالمائة سيحول الى وقود النووي فضلا عن ان جميع المواد المخصبة ستبقى في البلاد.وفي معرض رده على مراسل الوكالة حول الحظر المصرفي قال " ان الحظر المفروض على قطاع المصارف سيقلل تدريجيا وانه ستتوفر امكانية التحويلات المالية في بعض الاجراءات ". وشدد ظريف بان الشعب الايراني لايثق بالادارة الاميركية وعلى واشنطن السعى وراء كسب ثقة الايرانيين وان هذا الاتفاق فرصة مواتية للغرب ايضا".





