إشادة دولية باتفاق جنيف النووي بين ايران ودول مجموعة 5+1
توالت ردود الأفعال الدولية بشأن الاتفاق الذي توصلت اليه الدول الست والجمهورية الاسلامية الايرانية في جنيف حول برنامجها النووي (الولايات المتحدة وفرنسيا وبريطانيا ورسيا والصين ) التي رحبت بهذا الاتفاق ، فيما رفضه الكيان الصهيوني ووصفه بالسيء.
وأشاد الرئيس الأميركي باراك اوباما بالاتفاق ، ووصفه بالخطوة الاولى المهمة ، مشيرا في الوقت ذاته الى وجود صعوبات في هذا الملف ، وخلال كلمة قصيرة في البيت الأبيض قال اوباما إن الاتفاق يغلق الطريق أمام ايران لتصنيع قنبلة نووية - حسب تعبيره - ، وجدد الدعوة الى الكونغرس بعدم التصويت على اجراءت حظر جديدة على طهران. واضاف قائلا " أن إيران ستدخل في حالة من العزلة اذا لم تلتزم بالاتفاق " . واعتبر وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي اتفاق جنيف بشأن النووي الايراني نقطة تحول ، وعبر عن ارتياحه لانه تم للمرة الاولى التوصل الى وحدة سياسية بخصوص خطوات اولى جوهرية ، داعيا الى الافادة من الاشهر المقبلة لبناء ثقة متبادلة ومتمنيا متابعة سريعة للمفاوضات بغية التوصل الى اتفاق نهائي. وفي السياق ذاته ، اشاد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم الاحد باتفاق جنيف واصفا اياه بانه تقدم مهم على طريق الامن والسلام، وقال " ان هذا الاتفاق يؤكد حق ايران في الطاقة النووية المدنية ، لكنه يلغي من جهته اية امكان لحيازة السلاح النووي" على حد تعبيره . واعتبر اتفاق جنيف بين طهران والقوى الكبرى يمثل "خطوة اولى كبرى". كما اعتبر وزير خارجية بريطانيا ان الاتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني "جيد للعالم اجمع". اما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فقد اعلن ان "الكل رابحون وليس هناك من خاسرين’’ في اتفاق جنيف حول الملف النووي الايراني . من جهتها رحبت الصين بالاتفاق معتبرة انه "سيساهم في صون السلام والاستقرار في الشرق الاوسط" ، وقال وزير الخارجية الصيني وانغ ويي في بيان نشر على موقع وزارة الخارجية الالكتروني "ان الاتفاق سيساهم في الحفاظ على نظام حظر انتشار الاسلحة النووية الدولي وسيصون السلام والاستقرار في الشرق الاوسط".





