دير شبييغل: ألمانيا موّلت سراً مفاعل ديمونة النووي «الإسرائيلي»
رفضت الحكومة الألمانية السماح بالإفراج عن الوثائق الخاصة بدورها في تمويل عمليات بناء مفاعل ديمونة النووي « الاسرائيلي » في ستينيات القرن الماضي ، متحفظة على الملف تحت بند "سري للغاية".
وحسب المجلة أن الملفات التي جرى حفظها توضح دور بنك الإقراض وإعادة الإعمار المعروف اختصاراً بـ"كي إف دبليو" الحكومي ، في منح قروض ومعونات مالية وامتيازات إلى الحكومة الصهيونية بهدف مساعداتها على بناء مفاعل "ديمونة" في مطلع ستينيات القرن الماضي. وأوضحت "دير شبيغل" أن البنك مول "ديمونة" في إطار عملية مالية عرفت باسم "الصديق التجاري" ، وهي معاملة بنكية تتمتع بتسهيلات وتفضيلات واسعة خاصة بالكيان الصهيوني وحده وتنص على "تقديم الدعم اللازم لبناء محطة لتحلية مياه البحر تدار بالطاقة الذرية "، وهي المحطة التي تبين لاحقاً أنها مفاعل "ديمونة" النووي.كما أشارت المجلة إلى بعض الوثائق التي سمح الأرشيف الألماني برفع السرية عنها ، من بينها أن ألمانيا كانت تقدم سنوياً 40 مليون مارك كمساعدات لكيان الاحتلال الصهيوني في بناء مشروعها النووي ، وهي المعلومة التي أكدتها «إسرائيل» على الرغم من وجود اعتقاد أن المساعدات المقدمة لتل أبيب تجاوز هذا المبلغ بكثير. ونشرت "دير شبيغل" ملاحظة كان دّونها مدير مكتب المستشار الألماني آدناور في حينها ، تنص على دفع المساعدات المالية «لإسرائيل» وبغض النظر عن الشوط الذي قطعه المشروع" ، لافتاً إلى أن الحكومة الألمانية لا "ترى أنه من الضروري البحث عن الغرض من الإنفاق".