مجلة المانية: « اسرائيل » تتوجس من العزلة الدولية في ظل انتقاداتها للاتفاق النووي مع ايران


اشارت مجلة "دير اشبيغل" الالمانية الى كيل الانتقادات الشديدة التي وجهها قادة الكيان الصهيوني للاتفاق النووي الذي توصلت اليه القوى الست الكبرى مع الجمهورية الاسلامية الايرانية فضلا عن توجسهم لخطر العزلة الدولية جراء الانتقادات الحادة للاتفاق.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بان المجلة اوردت تحليلا حول الاتفاق النووي موضحة بان قادة الكيان الصهيوني تعالت اصواتهم ضد الاتفاق النووي الى ان بعض التيارات والمسؤولين دعوا الى ضبط النفس وتهدئة حدة التوتر من منطلق ان الاتفاق  ليس بذاك السوء كما يتصورون منوهين في الوقت ذاته الى خطر مواجهة الكيان عزلة دولية جراء الانتقادات المبالغ فيها  التي تتطلق.واشارت الصحيفة الى ابرز تصريحات قادة الكيان الصهيوني المناوئة للاتفاق النووي حيث ذكرت تصريحات رئيس حكومة الكيان «نتنياهو» الذي وصفه بالخطأ التاريخي وتصريح وزير الخارجية «ليبرمان» الذي اعتبر الاتفاق اكبر انتصارا دبلوماسيا لطهران فضلا عن تصريحات وزير الاقتصادفي حكومة الاحتلال والذي زعم بان اذا ما انفجرت قنبلة نووية في نيويورك او مدريد فسيكون بسبب الاتفاق النووي. واشارت المجلة بان بعض المسؤولين في الكيان امثال وزير العدل «تسيبي ليفني» دعت الى ضرورة النظر الى الامام بعد الاتفاق المبدئي للغرب مع ايران واهمية الحفاظ على التعاون الاستراتيجي مع الولايات المتحدة في ظل تحذرات لصحيفة « هاارتس» الصهيونية في عددها الصادر الاحد بان الكيان يتجه نحو العزلة الدولية.ونقلت دير اشبيغل عن صحفي «اسرائيلي» قولة " ان الفجوة  الناجمة عن الاتفاق النووي بين ايران والغرب من شانها ان تعرض التحالف الاستراتيجي «الاسرائيلي» مع الغرب الي التصدع وتشكل خطرا اكثر من مواصلة ايران لبرنامجه النووي" وتابع اذا ارادت " اسرائيل " التشويش على الاتفاق المبرم بين ايران والغرب فان ذلك سيلحق الضرر بالعلاقات مع اميركا وسيكون عواقبه وخيمة عليها. وأومئت المجلة بان اوساطا امنية صهيونية حاولوا الحد من الانتقادات القائمة امثال رئيس جهاز الموساد الذي اكد انه لايجوز اعتبار الاتفاق المبرم دون اي قيد اوشرط حيث انه من اليوم ستجرى جولات تفتيشية يومية على المنشآت الايرانية في ظل تصريح اخر لخبير نووي صهيوني اعتبر ان الاتفاق لم يكن "سيئا".كما لفت رئيس الكيان الصهيوني «شيمون بيريز» الى انه يجب الحكم على نجاح او فشل الاتفاقات النووية مع ايران على اساس النتائج وليس الكلام حصرا "وان «اسرائيل» ترغب في حل دبلوماسي للبرنامج النووي". وبعيدا عن الانتقادات فان الخبراء والمتعاملين  في اسواق الاسهم لهذا الكيان رحبوا بالاتفاق النووي حيث اعتبر احدهم بان الاتفاق يقلل من حدة التوتر واحتمال العمل العسكري  ضد ايران وهذا مؤشر جيد للمستثمرين في هذه القطاع.