فيشر يؤكد أن المانيا تؤيد "الحل" الايراني لسوريا .. وبروجردي يعلن مجددا رفض ايران التام لحيازة السلاح النووي
جدد الدكتور علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الامن القومي و السياسة الخارجية بمجلس الشوري الاسلامي اليوم الاثنين ، التأكيد على رفض ايران الاسلامية التام لحيازة السلاح النووي ، مضيفا بأن ايران شأنها كباقي الدول الاعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي ، لا تريد أكثر من حقوقها المعترف بها دوليا .
و أشار بروجردي لدي استقباله اليوم وزير الخارجية الالماني السابق يوشكا فيشر ، الي المفاوضات النووية التي جرت بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و مجموعة 5+1 في جنيف ، واضاف ان ايران و وفقا لتوجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية ، اكدت علي اجراء الحوار مع العالم علي اساس المنطق . وأعرب بروجردي عن أمله بأن نشهد في المستقبل عالما منزوعا من السلاح النووي . وفي معرض اشارته الي العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والمانيا اكد بروجردي إن الشعب الايراني ليست لديه نظرة سلبية تجاه المانيا معربا عن امله بان تعطي التطورات الجديدة زخما مضاعفا لهذه العلاقات . وفي جانب آخر من تصريحاته اشار بروجردي الي القضية السورية واضاف ان ايران اكدت منذ بدء الازمة في سوريا انه لا يمكن تسويتها باللجوء إلي الخيار العسكري ، بل ان الحل السياسي هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الازمة . وأكد إن القوي الكبري أدركت صحة منطق الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا . كما أشار الي ظاهرة التطرف و الارهاب و تهريب المخدرات في افغانستان و اكد ان هذه الظاهره كانت نتيجة السياسة العسكرية التي انتهجها المحتلون في الاراضي الافغانية . و إعتبر مشاركة جميع الفصائل الافغانية في الساحة السياسية وكذلك مشاركة الدول الجارة لإحلال السلام والامن بإنها تساعد في احلال الامن والاستقرار في افغانستان .
من جانبه اعرب يوشكا فيشر في هذا اللقاء عن إرتياحه للنتيجة التي توصل اليها الفريق الايراني المفاوض في جنيف مع المجموعة السداسية و اعرب عن امله باستمرار هذه المفاوضات حتي تحقيق النتيجة النهائية . وحول القضية السورية أكد فيشر ان المانيا تؤيد التوجه الايراني تجاه سوريا ، و تعتقد ان الازمة السورية يمكن حلها سياسيا . و دعا فيشر الي تعزيز العلاقات بين ايران و المانيا وتعاونهما تجاه القضايا الهامة والاستراتيجية في المنطقة.