غاتيلوف : إيران دولة إقليمية كبرى ولابد من مشاركتها في جنيف 2 .. لكن لا قرار حتى الان بهذا الشأن
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف اليوم الاثنين أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق بشأن مشاركة إيران في مؤتمر "جنيف-2" الدولي حول سوريا ، و قال للصحفيين في جنيف إنه "يتعين علينا أن نستكمل الاتفاق على المسائل المتعلقة بدائرة المشاركين الخارجيين (في "جنيف-2") ، وإحدى هذه المسائل مشاركة إيران" .
و أضاف غاتيلوف قوله : "لا نزال نعتقد بأن مشاركة إيران في المؤتمر أمر ضروري ومفيد لأن إيران دولة إقليمية كبرى لها علاقة بالأحداث الدائرة حول سوريا . و دون مشاركة إيران .. من الصعب تصور أن يستطيع المؤتمر اتخاذ قرارات ينفذها الجميع" .
وأكد غينادي غاتيلوف أنه تم الاتفاق على عقد لقاء تحضيري جديد لمؤتمر "جنيف-2" لممثلي روسيا والولايات المتحدة و الأمم المتحدة نهاية كانون الأول المقبل . و قال : "اتفقنا على عقد لقاء ثلاثي آخر في نهاية كانون الأول، سيتم خلاله الاتفاق على المسائل المتبقية" . و بشأن مشاركة المعارضة السورية في المؤتمر ، قال غاتيلوف إنه "تم تحديد موعد 22 كانون الثاني . واعتبرنا أنه من الضروري توفير مزيد من الوقت كي نتأكد من قدرة المعارضة على تشكيل وفد واسع التمثيل للمشاركة في المؤتمر الذي سيكون قادرا على اتخاذ قرارات ، و الأهم تنفيذ القرارات التي ستتخذ خلال المؤتمر" . و أشار غاتيلوف إلى المهمة الملحة الآن وهي الانتهاء من تسوية كافة المسائل التنظيمية ، وهذا يتعلق قبل كل شيء بمشاركة اللاعبين الأساسيين ، وهما الحكومة السورية والمعارضة ، إضافة إلى عدم وجود قناعة بوحدة المعارضة السورية . و لفت إلى أن روسيا تدعو إلى تشكيل وفد موحد للمعارضة يضم ممثلي كل الفصائل المعارضة الرئيسية .
وأشار غاتيلوف إلى أن الدعوة الروسية الموجهة لممثلي الائتلاف الوطني السوري المعارض لزيارة موسكو ، لا تزال قائمة ، وقال : "مقترحنا هذا لا يزال على الطاولة ونحن على استعداد لاستقبال ممثلي جميع فصائل المعارضة في موسكو لمناقشة القضايا، بما فيها المتعلقة بالتحضير للمؤتمر، في جو حرّ وبدون أي جدول أعمال محدد". وشدد نائب الوزير على أن عقد لقاءات في هذا الإطار لا يتعارض مع فكرة عقد "جنيف-2"، لكنه يعتبر أرضية لجمع مختلف القوى المعارضة وممثلي الحكومة السورية خلف طاولة واحدة لتقييم قدرتهم على التحاور.