شبكة وهابية في بريطانيا ترسل مئات الاشخاص الى سوريا للقتال إلى جانب تنظيم القاعدة الارهابي
اتهمت منظمة " الامل لا الكراهية " في لندن ، شبكة وهابية يقودها المدعو أنجم تشودري بإرسال المئات من الاشخاص الى سوريا للقتال إلى جانب تنظيم “القاعدة” الارهابي وذلك في تقرير جديد أصدرته امس الإثنين ونشرته صحيفة (اندبندانت).
وقال هذا التقرير " إن شبكة تشودري أصبحت أكبر بوابة للإرهاب في تاريخ بريطانيا الحديث ، وسهّلت وشجّعت ما يصل إلى 80 شخصا في بريطانيا وما يتراوح بين 250 و300 شخص من مختلف أنحاء أوروبا ، على الإنضمام إلى الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا ". واضاف أن 70 شخصاً منهم مرتبطين بحركة “المهاجرون”، التي أسسها في بريطانيا الوهابي السوري المولد الشيخ عمر بكري محمد ، وتولى قيادتها فيما بعد شودري ، بعدما رفضت السلطات البريطانية السماح للشيخ بكري بالعودة إلى المملكة المتحدة ، وحظرت نشاط هذه الحركة . واشار التقرير إلى ان الشيخ بكري وتشودري “شجّعا الناس على اتخاذ اجراءات متطرفة” ، مشدداً على ضرورة “اعتبار تشودري البالغ من العمر 46 عاماً “لاعباً خطيراً على الساحة الدولية”. وقال إن أنصار تشودري موجودون في سوريا ، وانهم سافروا إلى هناك من مدن بريطانية من بينها لندن، وبيرمنغهام، وستوك أون ترينت. واضافت التقرير أن فرنسا استأثرت بأكبر عدد من الوهابيين الذين سافروا للقتال في سوريا وبلغ 400 شخصا ، تلتها بريطانيا بـ 350 شخصا ، ثم بلجيكا 200 ، وألمانيا 200، وكوسوفو 150 وهابيا.ونفى تشودري أن تكون شبكته تجنّد الناس وترسلهم إلى سوريا ودول أخرى ، واعتبر الذهاب إلى سوريا للقتال ضد النظام الحاكم "عملاً نبيلاً" !! .





