في مستهل الجلسة العلنية لمجلس الشوري ..

لاريجاني : الانجازات النووية الايرانية اعادت الدول الغربية المغرورة الى رشدها

رمز الخبر: 203163 الفئة: سياسية
علي لاريجاني 41.jpg

قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور على لاريجاني في كلمة القاها بمستهل الجلسة العلنية لمجلس الشورى صباح اليوم الثلاثاء ،"ان القادة الغربيين يعتبرون الاتفاق النووي جاء نتيجة لسياسة الضغوط و الحظر ، التي مارسوها ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية فيما تضاربت تفسيراتهم ازاء مضمون الاتفاق ما يدل على انحراف جديد اعترى ادراكهم" .

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بان لاريجاني اشاد بجهود حكومة الرئيس حسن روحاني خلال الاشهر الماضية فيما يتعلق بالبرنامج النووي و بتصديها خلال المفاوضات للاطماع الدول الغربية المتغطرسة .واعتبر لاريجاني الاتفاق النووي الاخير بأنه ثمرة صبر و صمود الشعب الايراني في ظل القيادة الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية وبفضل جهود العلماء النوويين وتحديدا شهداء البرنامج النووي. واوضح بان الاتفاق بعد خطوة اولية يستلزم متابعتها بخطى هامة للوصول الى تسوية شاملة تقضي برفع الحظر الجائر مما يتطلب بذل الكثير من الجهد العالي والمزيد من الدقة. واكد قائلا "‌ لايجوز تفسير الاتفاق بانه جاء بسبب الضغوط حيث ان هذا انحراف فعلي في الادراك والفهم فعندما علقت طهران عملية تخصيب اليورانيوم عام 2004 انما جاء من باب اثبات حسن نواياها تجاه الهواجس الغربية ولكن الغرب استغل ذلك اذ زعم قائد غربي بان الهجوم على العراق اثمر في رضوخ ايران وهذا سلوك خاطئ حيث ادى بالتالي الى انهم لم يركعوا ايران فحسب بل  انهم تكبدوا خسائر جسيمة وانسحبوا من العراق ايضا ". واوضح ان الانجازات النووية لايران الاسلامية تختلف كليا عن سابقاتها قبل عشر سنوات بحيث ارغمت الدول الغربية علي العودة الى رشدها والاقرار بذلك فضلا عن الاعتراف بعدم فاعلية و جدوى الحظر المفروض على طهران. واعتبر رئيس المجلس تطور العلماء الايرانيين في المجال العلمي والتقني وتحديدا الانشطة النووية المدنية ارهبت الدول الغربية وأملت عليها الجلوس على طاولة المفاوضات مع ايران الاسلامية واضاف " ان بعض المسؤولين الاميركيين والاروبيين يطرحون موضوع النووي الايراني من منطلق حرصهم على امن المنطقة في الوقت الذي اشعلوا الشرق الاوسط حروبا في العراق وسوريا وافغانستان وباكستان".واهاب لاريجاني بقادة المنطقة في عدم الوقوع تحت تاثيرات الادارة الاميركية والكيان الصهيوني وتابع قائلا "ان ايران شقيقتكم وتجمعنا مشتركات كثيرة حيث ان نبينا واحد وقبلتنا واحدة وان الشعب الايراني تجاوز عن دعم بعض الدول العربية لصدام المجرم وتأييد ضربه للايرانيين بالكيماوي فضلا عن أن ايران ادانت الجرائم التي ارتكبت ضد الكويت وتدافع عن القضية الفلسطينية لاسترجاع كرامة الدول الاسلامية التي سلبها الكيان الصهيوني ". وتساءل قائلا " فلماذا تتناغم مواقف بعض المسؤولين العرب ازاء النووي الايراني مع مواقف الكيان الصهيوني ؟!".واكد قائلا " ان مواقف رئيس حكومة الكيان الصهيوني وقلقه لا يعنينا بتاتا الا ان حديث بعض المسؤولين العرب عن خطر ايران غير واقعي حيث اننا اشقاء وجيران وعلينا ان نعمد جميعنا الى استتباب الامن والاستقرار في المنطقة".واوضح بان ايران لا تنتزع  الاعتراف بحقها في التخصيب من المواقف الاميركية بعدما اقرتها معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية بيد ان  لب المشكلة يكمن في ازدواجية المعايير للغرب الذي لم يثر ضجة مماثلة ازاء الدول التي تخصب اليورانيوم ولم تطلق مجموعة الـ5+1 مفاوضات معها.واختتم  لاريجاني حديثه مخاطبا الرئيس الاميركي قائلا " يا سيد اوباما  ان هذه الازدواجية هي التي تكرس انعدام الثقة في المجتمع الدولي وليس سلوك ايران الاسلامية فيما يتعلق ببرنامجها النووي السلمي ".

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار