في زيارة خاصة...

السعودية تستقبل ضباط استخبارات صهاينة، والوليد بن طلال: مصالحنا مع «اسرائيل» مشتركة ‎؟!!

رمز الخبر: 203249 الفئة: دولية
عربستان اسرائیل

كشف موقع "روتر نت" على الإنترنت ، وهو موقع أخبار واسع الإنتشار لدى الصهاينة ، عن زيارة قامت بها عناصر استخباراتية «اسرائيلية» الي السعودية في الأيام الأخيرة ، في اطار المحاولات التمهيدية والتنسيق بشأن هجوم محتمل على الجمهورية الاسلامية الايرانية.

ونقل الموقع عن الصحافي الاميركي «الاسرائيلي» اهارون كلاين أن" عناصر من المؤسسة الامنية  «الاسرائيلية»  ، زاروا السعودية لمعاينة المنشآت التي من الممكن أن يستخدمها سلاح الجو «الاسرائيلي » في المسقبل، في حال قررت «اسرائيل» مهاجمة إيران". وحسب كلاين، فإن الكيان الصهيوني  وقطر والسعودية والأردن ودول أخرى في منطقة الخليج الفارسي ، ناقشت الخطوات المقبلة تمهيداً لعملية هجومية ضد ايران، مشيرا الى ان الولايات المتحدة نقلت رسالة حادة الى «اسرائيل» والسعودية بأن أي هجوم ضد ايران لا يجب أن ينفذ دون اذن صريح من الرئيس باراك أوباما. وحسب الموقع «الاسرائيلي» ، فإنه من غير الواضح حتى الآن، ما اذا كانت زيارة الضباط «الاسرائيليين» الى  السعودية، إشارة الى استعداد حقيقي للقيام بشن هجوم على ايران ، او أنه يأتي في إطار الضغوط على الغرب ، كي يكون أكثر حزماً مع طهران ، وتحديداً حيال الاتفاق النهائي المنوي بلورته في ختام الاشهر الستة المقبلة ، التي ينص عليها الاتفاق المؤقت الموقع في جنيف ، بين ايران والدول الست الكبرى. وفي سياق متصل، تحدث رجل الاعمال السعودي وأحد امراء العائلة الحاكمة في الرياض الوليد بن طلال انه يوجد بين  «اسرائيل» والسعودية ، مصلحة مشتركة. وذكر موقع معاريف الصهيوني ان الامير السعودي اجرى لقاء مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية انتقد فيه خطوات الرئيس الاميركي ، باراك أوباما ، ووزير خارجيته، جون كيري ،  في منطقة الشرق الاوسط، مشيرا الى ان الولاية الثانية للرئيس اوباما آخذة بالتدهور.  ولفت الى ان الشعور السائد في السعودية ، هو أنه لا يوجد سياسات محددة  لدى الادارة الاميركية،  وأن هناك فراغ وتخبط. وهاجم الوليد بن طلال السياسة الاميركية المتبعة تجاه سوريا ، وتحديدا ما يتعلق بالامتناع عن مهاجمتها عسكريا ، واتهمها بالخوف ، وقال " ان القيادة الاميركية قررت العمل عسكريا ، لكنها خافت وتراجعت والغت الهجوم "، واضاف " هاهي الحرب في سوريا تستمر والرئيس السوري بشار الاسد مستمر في الحكم ، وهو وحلفاؤه الايرانيون خرجوا من كل هذه الازمة منتصرين ويدهم هي العليا".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار