«نبل» و«الزهراء» بريف حلب تحت الحصار التكفيري +فيديو

رمز الخبر: 203591 الفئة: الصحوة الاسلامية
نبل و الزهراء

افادت قناة العالم الاخبارية في سوريا ان مدينتي «نبل» و «الزهراء» في ريف حلب لا زالتا تعانيان من حصار الجماعات الارهابية المسلحة المضروب عليهما منذ اكثر من عام ، فيما يقوم المسلحون بقصف المدينتين يوميا بما فيها المستشفى الوحيد فيهما، في وقت تعيش المدينتان في الظلام بعد ان عطل المسلحون شبكةَ الكهرباء .

و اضاف تقرير ان الأدوية بدأت تنفد تماما من الصيدليات في المدينتين ، الأمر الذي يهدد حياة المرضى بشكل جدي .ويقوم المسلحون بقصف المدينتين بشكل يومي ,ليسقط العديد من الضحايا المدنيين شهداء ويصاب  آخرون بعاهات وعجز دائم . وتعيش مدينة "نبل" في الظلام منذ أشهر حيث يمنع المسلحون وصول التيار الكهربائي إلى المدينة ، وذلك بتخريب الشبكة التي تزود المدينة بالكهرباء مراراً ما أدى إلى انقطاع المياه أيضأ.ويمر عام وأكثر على حصار هاتين المدينتين "نبل" و "الزهراء" اللتين تقعان شمالي حلب ، وليستا كباقي المدن التي تعرضت لحصار من قبل الجماعات المسلحة ، بسبب موقعهما الجغرافي قريب من الحدود التركية السورية ، وسيطرة المسلحين على القرى المحيطة ، الامر الذي جعل أمر فك الحصار صعباً للغاية . وما يزيد العبء على هذا المستشفى الصغير ، هو القصف اليومي الذي تتعرض له المدينتان من قبل الجماعات التكفيرية ، فيسقط الشهداء من المدنيين ، ويستشهد الجرحى الذين لا يتلقون العلاج المطلوب ، إلا من تكون فرصته في النجاة كبيرة ، فيعيش مع عجز دائم في أحسن الحالات .وقال محمد شمس الدين مدير مستشفى "نبل" : الواقع الصحي في مدينة "نبل" ، منذ بداية الازمة وحتى الان يزداد سوءا يوما بعد يوم، مشيرا الى ان اكثر النواقص الموجودة في موضوع تشخيص الامراض ، خصوصا انه في مدينة نبل لا يوجد امكانيات للتحليل للامراض الهرمونية والادوية للامراض البسيطة جدا. واكد التقرير ان المدينتين تعيشان في ظلام دامس منذ أكثر من 6 أشهر ، حيث قامت الجماعات المسلحة بتخريب الشبكة التي توصل الكهرباء بالمدينتين مرارا ، ما أدى إلى إنقطاع المياه عن المنازل ايضا. وقال بدر كعدة موظف في شركة الكهرباء لمراسلنا : تم قطع الكهرباء منذط ستة اشهر واكثر عبر مجموعات الميليشيا او العصابات المسلحة ، حيث قطعوا خطوط التوتر من المحطة.وتشن الجماعات المسلحة هجمات على المدينتين بشكل مستمر في محاولة منها لدخولهما والسيطرة عليهما إلا أن اللجان الشعبية التي تتولى حماية المدينتين تتصدى لهذه الهجمات.

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار