لحود: بشائر انتصار خط الممانعة والمقاومة بدأت بالتحقق مع توقيع اتفاق جنيف

رمز الخبر: 203739 الفئة: دولية
امیل لحود

أشار الرئيس اللبناني السابق إميل لحود الي ˈالاتفاق النووي الذي ابرمته الجمهورية الإسلامية الايرانية ومجموعة 5+1 الذي تم التوصل إليه في جنيف والذي يعني شيئا واحدا في النتيجة، وهو أن سيادة الدول والشعوب تنتصر علي ما عداها من اعتبارات، لا سيما عندما تندرج في إطار المواثيق الدوليةˈ.

وقال لحود أمام زواره اليوم الثلاثاء ˈإن هذا الاتفاق يضاف إلي انجازات الجمهورية الإسلامية الإيرانية بسيادتها علي أراضيها والاستفادة من خبراتها العلمية والتكنولوجية المتقدمة ومنع الهيمنة علي مقدراتهاˈ. وأضاف لقد بدأ العالم يفهم أن لا أحد بعد اليوم يستطيع أن يفرض عزلاً وعقوبات وحجز أموال علي دولة بمجرد أنها تمارس استقلالها وسيادتها علي أرضها وفقًا للمواثيق الدولية. واضاف إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أثبتت أنها قادرة علي أن تكون دولة عظمي في هذه المنطقة من العالم، وقد اختارت الانقلاب علي الطغيان واعتماد نظام حكم تم باستفتاء شعبي علي دستور إسلامي معتدل ومنفتح علي المعتقدات الأخري، ونصرة المستضعفين في العالمين الإسلامي والعربي، لا سيما في فلسطين المحتلةˈ. وتابع لحود قائلاً: ˈإن اليأس بلغ مبلغًا كبيرًا عند المراهنين علي محاصرة إيران أبدًا ودومًا لشل قدراتها العسكرية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية، ما دفعهم إلي إخراج الإرهاب من أوكاره لممارسة أعمال التفجير في لبنان لمصالح وممتلكات إيرانية تحصد موظفين في السفارة ودبلوماسيين وأبرياء من وطن الأرز.. خاب ظنهم، ذلك أن هذه الأعمال الإرهابية لن تفيد عندما تقرر دولة ما، يلتف شعبها حولها، الصمود في وجه الطغيان، كما هي حال الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسورياˈ. ورأي لحود أن ˈبشائر انتصار خط الممانعة والمقاومة في المنطقة قد بدأت بالتحقق بالاتفاق النووي المذكور، وسوف تكتمل حلقات مسلسل الانتصار لتشمل سوريا ميدانيا وفي المحافل الإقليمية والدولية، ولبنان أيضا، علي الرغم من أنه لا يزال متأرجحًا للأسف بين تثمير النتائج المرجوة من انتصار الخط، والنأي بنفسه عن هذا الانتصار كأنه غير معني بارتداداته وآثاره عليه. إن موقف المنتظر دومًا علي قارعة الطريق أن يتلقي هدايا الصدقة وحسنة من هنا وهناك هو موقف متخاذل يجب العدول عنه فورًا واللحاق بركب صانعي الانتصار ونحن منهم، منذ أن انتهجنا النهج المقاوم الذي أدي إلي تحرير الأرض واستعادة الكرامة الوطنية وصد عدوان إسرائيل وضرب الإرهابˈ. وختم لحود داعيًا اللبنانيين إلي ˈأن يتوحدوا اليوم حول جيشهم الوطني الباسل ومقاومتهم الرائدة ويضعوا حدا لموجة التهديد والترهيب والتفجير وان ينتصروا علي ذواتهم وحسابات بعض الزعماء الضيقة والتي تحمل شحنات غير مسبوقة من الحقد المذهبي والطائفي، ذلك ان بوحدتهم هذه سوف ينعمون بسنوات طويلة بدولة تليق بهم وتحقق لهم الاستقرار والرفاهية وهناء العيشˈ.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار