الحكومة الصهيونية المصغرة تعقد اجتماعاً خاصاً في مقر الموساد غداة الاتفاق التاريخي النووي بين إيران والغرب
غداة الاتفاق النووي بين إيران والغرب ، بدأ الكابينيت الأمني السياسي الصهيوني اليوم الثلاثاء ، اجتماعاً خاصاً في مكان سري ، يعتقد أنه مقر لـ"الموساد" وسط فلسطين المحتلة لتقدير موقف الوضع الراهن في المنطقة ، ويستمع خلاله للتقرير السنوي الاستخباراتي ، فيما توقعت مصادر أمنية صهيونية أن يستمر الإجتماع لأكثر من تسع ساعات ، و قد يتواصل انعقاده غداً مرة أخرى لاستكمال تقييم ما جرى في العام 2013 .
ويأتي هذا الاجتماع عقب الإتفاق التاريخي في جنيف بشأن الملف الإيراني ، الذي أغضب تل أبيب . وعلى الرغم من كون عنوان الاجتماع ، الاستماع إلى التقرير الاستخباري السنوي .. إلا أنه قد يبحث ملفات و مواضيع أخرى لا يعلن عنها . ومما رشح عن مصادر أمنية صهيونية ، فإن المخابرات الإسرائيلية» رفضت الاصطفاف مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في مواجهة الولايات المتحدة الأميركية ، فيما يتعلق بالحل السلمي للأزمة الايرانية . كما أن قادة الأجهزة الأمنية الصهيونية الآخرين حذّروا نتنياهو من مغبة اندلاع انتفاضة ثالثة في حال فشلت المفاوضات مع الفلسطينيين ومواصلة الاستيطان . أما في ملف غزة فيؤكد جنرالات في جيش الاحتلال أن "«إسرائيل» معنية بمواصلة التمسك باتفاق القاهرة لأنه سيضمن بقاء الوضع على حدود غزة ، هادئاً في حين تعيش سلطة حماس تحت وطأة حصار شديد" .
و فيما يتعلق بالملف السوري قالت القناة العاشرة الصهيونية "إن أمريكا ستغض الطرف عن أية غارات يقوم بها الطيران الحربي «الاسرائيلي» ضد قوافل الصواريخ التي يمكن أن يحصل عليها حزب الله" . و في سياق متصل نقلت صحيفة "معاريف" عن مصدر أمني صهيوني "أن التعاون بين «إسرائيل» والسعودية ضد إيران سيعزز من مكانة «إسرائيل» العسكرية في المنطقة" ، على حدّ قولها .